قال مؤسس حملة "التضامن مع الشعب الفلسطيني في أسكتلندا" الدكتور ميك نابير، اليوم الأحد، إن تصاعد عنف المستوطنين ضد الفلسطينيين ومحاولات الاستيلاء على منازلهم وأراضيهم يمثل تطورًا خطيرًا في مسار عملية "التطهير العرقي" المستمرة منذ فترة طويلة.
وأوضح "نابير"، في تصريحات لقناة "القاهرة الإخبارية"، أن حكومة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو تشجع عنف المستوطنين في الضفة الغربية، وتعمل على تسليحهم بقيادة وزير الأمن القومي إيتمار بن جفير.
وأوضح أنه زار الضفة الغربية نحو 20 مرة قبل منعه من دخولها، مؤكدًا أن ما شاهده خلال زياراته السابقة من حرق وتدمير واعتداءات على الفلسطينيين يعكس واقعًا متواصلًا من العنف والاستيطان.
وأضاف مؤسس "حملة التضامن مع الشعب الفلسطيني في أسكتلندا" أنه زار مناطق مختلفة، والتقى بعائلات فلسطينية تعيش في الضفة الغربية، مشيرًا إلى تعرضها للإهانات والاعتداءات من جانب المستوطنين، إلى جانب محاولات الاستيلاء على منازلهم وأراضيهم.
وأشار إلى أن الاستيطان والعنف المُصاحَب له يمثلان عملية طويلة الأمد، لكنه شدد على أن ما يحدث خلال الفترة الحالية أصبح أكثر وضوحًا وانكشافًا، معتبرًا أن حجم الاعتداءات والتدمير بات يجعل من الصعب تجاهل ما يجري أو التغاضي عنه.