سلّمت منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة "اليونسكو"، الرئيس اللبناني جوزاف عون، اليوم الأربعاء، شهادة إدراج قلاع جبل عامل على قائمة التراث العالمي.
وأفاد أحمد سنجاب مراسل "القاهرة الإخبارية" من بيروت، بأن المدير العام لليونسكو خالد العناني سلّم الرئيس اللبناني شهادة إدراج قلاع جبل عامل على قائمة التراث العالمي المعرض للخطر.
وأعلنت المنظمة، في 24 يوليو الماضي، إدراج قلاع جبل عامل في لبنان والموقع الأثري في سبسطية بالضفة الغربية المحتلة، بصفة عاجلة ضِمن كل من قائمة التراث العالمي وقائمة التراث العالمي المهدد.
وتقع القلاع الخمس اللبنانية في منطقة جبل عامل بالجنوب اللبناني، وهي منطقة تتعرض للقصف الإسرائيلي منذ اندلاع الحرب في الشرق الأوسط.
وأوضحت اليونسكو، في بيان، أن العناصر الرئيسية لهذه القلاع التي يعود تاريخها إلى القرن الثاني عشر والمُقامة في مواقع إستراتيجية على تلال تشرف على المناطق المحيطة، قد "تعرّضت لأضرار" وتواجه "تهديدات" ناجمة عن النزاع المسلح المستمر، وهي تهديدات "خطيرة بما يكفي لتبرير اللجوء إلى إجراءات طوارئ".
وأكد وزير الثقافة اللبناني غسان سلامة، في تصريح لوكالة فرانس برس، أن القلاع الخمس، وهي الشقيف (أرنون) وتبنين ودوبية (شقرا) ودير كيفا وشمع، "في وضع صعب ودقيق"، مشيرًا إلى أن ثلاثًا منها تقع تحت الاحتلال الإسرائيلي فيما تضررت قلعة رابعة جراء الحرب.
وأشار إلى أن قرار اليونسكو "إنجاز مميز لمحاولة حماية هذه المعالم التاريخية اللبنانية المهمة".
وأوضح سلامة أن "قلعة شمع دُمِّرَت، بينما قلعة شقيف مهددة بأن تُفجَّر، بحسب تصريحات الجيش الإسرائيلي أخيرًا، وهي محتلة حاليًا"، مضيفًا: "أمس احتُّلَّت قلعة شقرا ورُفِعَ العلم الإسرائيلي عليها، فيما أُصيبت قلعة تبنين بعض الشيء"، فيما لا تزال قلعة ديركيفا "بحالة أفضل".
وتابع الوزير اللبناني: "نحن لا نعمل تحت ظل الاحتلال ولكننا جاهزون للذهاب إلى كل من هذه القلاع فور تحريرها أو فور انتهاء الاحتلال لها".