الموقع الرسمي | القاهرة الاخبارية
‌

جوارديولا يتصدر القائمة.. 10 مدربين كبار بلا أندية ينتظرون الفرصة

  • مشاركة :
post-title
بيب جوارديولا

القاهرة الإخبارية - أسماء طلعت

تشهد سوق المدربين حالة من الترقب، مع وجود عدد من الأسماء الكبيرة التي لا ترتبط حاليًا بأي نادٍ، ما يجعلهم مرشحين للعودة إلى الواجهة في أي وقت، وتضم القائمة مدربين أصحاب تجارب طويلة في أكبر الدوريات الأوروبية، إلى جانب أسماء شابة حققت نجاحات لافتة خلال السنوات الماضية.

وبينما يفضل بعضهم الحصول على فترة راحة بعد تجارب شاقة، ينتظر آخرون المشروع المناسب للعودة إلى المنافسة، وجاء الإسباني بيب جوارديولا والهولندي أرني سلوت كأبرز الأسماء بها.

أبرز 10 مدربين بلا نادٍ

بيب جوارديولا

يتصدر الإسباني بيب جوارديولا قائمة المدربين المتاحين، رغم أن عودته إلى التدريب لا تبدو وشيكة في الوقت الحالي، بعدما رفض تدريب منتخب إيطاليا بسبب الإرهاق.

وبعد سنوات طويلة من النجاح مع مانشستر سيتي، أشارت بعض التقارير الصحفية إلى أن جوارديولا قد يفضل الحصول على فترة من الراحة قبل خوض تحدٍ جديد، خصوصًا بعد مسيرة حافلة بالألقاب والإنجازات.

أنطونيو كونتي

رغم ارتباط اسم أنطونيو كونتي بإمكانية العودة إلى تدريب المنتخب الإيطالي، فإن عدم حسم مستقبله بشكل رسمي يجعله ضمن قائمة المدربين المتاحين نظريًا.

ويمتلك المدرب الإيطالي سجلًا استثنائيًا، بعدما حقق ألقابًا مع يوفنتوس وتشيلسي وإنتر ميلان ونابولي، ونجح في ترك بصمته سريعًا مع معظم الفرق التي تولى تدريبها.

ديدييه ديشامب

انتهت رحلة ديدييه ديشامب مع المنتخب الفرنسي، لكنه لم يترك المهنة بشكل نهائي، إذ يمتلك ديشامب خبرة كبيرة على مستوى الأندية، بعدما سبق له تدريب موناكو ويوفنتوس ومرسيليا، وحقق ألقابًا مع الأندية الثلاثة.

وبفضل خبرته الطويلة ونجاحاته مع فرنسا، يبقى ديشامب مرشحًا قويًا لأي مشروع كبير إذا قرر العودة إلى عالم الأندية.

ديدييه ديشامب

أرني سلوت

يمتلك سلوت خبرة في المنافسة على أعلى المستويات، ما يجعله هدفًا محتملًا للعديد من الأندية الكبرى التي تبحث عن مدرب قادر على بناء مشروع تنافسي، خاصة بعدما قاد ليفربول إلى التتويج بلقب الدوري الإنجليزي للمرة العشرين في تاريخه في موسمه الأول مع "الريدز".

وارتبط اسمه بإمكانية تولي تدريب منتخب هولندا، لكن العودة إلى كرة القدم الدولية قد لا تكون خياره الأول في الوقت الحالي، إذ أشارت بعض التقارير إلى أن سلوت (47 عامًا) فضَّل مواصلة العمل على مستوى الأندية.

فيليبي لويس

رغم افتقاره إلى الخبرة التدريبية في أوروبا، يبرز البرازيلي فيليبي لويس بين المدربين المتاحين هذا الصيف، وقد يمثل الانتقال إلى أوروبا الخطوة الطبيعية المقبلة في مسيرته، تحديدًا بعد نجاحاته الأخيرة.

ونجح المدرب الشاب في تحقيق سبعة ألقاب خلال مسيرته التدريبية، من بينها الدوري البرازيلي وكأس ليبرتادوريس، كما قاد فلامنجو لتحقيق نتائج لافتة أمام أندية أوروبية كبيرة.

جوليان ناجلسمان

يبحث الألماني جوليان ناجلسمان عن فرصة جديدة على مستوى الأندية، بعدما تراجعت أسهمه قليلًا عقب تجربته مع المنتخب الألماني.

لكن سجله مع الأندية لا يزال يمنحه مكانة مميزة، بعدما قاد لايبزيج إلى نصف نهائي دوري أبطال أوروبا، وحقق لقب الدوري الألماني مع بايرن ميونخ.

ويمتلك ناجلسمان خبرة كبيرة على أعلى المستويات رغم صغر سنه، ما يجعله مرشحًا لتولي أحد المشروعات الكبرى في أوروبا، سواء في ألمانيا أو الدوري الإنجليزي الممتاز.

جوليان ناجلسمان

إيدي هاو

يُعد إيدي هاو من أبرز المدربين الإنجليز المتاحين في القائمة، وقد يلجأ للحصول على قسط من الراحة قبل خوض تحدٍ جديد، خاصة بعدما ظهر الإرهاق بشكل واضح على المدرب خلال فترته الطويلة مع نيوكاسل يونايتد، التي قاد فيها الفريق إلى مرحلة جديدة ونجح في إعادته إلى المنافسة على المراكز المتقدمة.

توماس فرانك

لم ينجح الدنماركي توماس فرانك في ترك البصمة المنتظرة خلال فترة قصيرة مع توتنهام، لكنه يظل صاحب سجل قوي بفضل سنواته الناجحة مع برينتفورد.

وقدم فرانك نموذجًا مميزًا مع برينتفورد، وحافظ على استقرار الفريق لعدة مواسم، ما يجعله مرشحًا لتولي تدريب أحد أندية منتصف جدول الدوري الإنجليزي الممتاز، وقد تساعده تجربته غير الموفقة مع توتنهام على إعادة تقييم مسيرته واختيار مشروع أكثر ملاءمة لأفكاره التدريبية.

تياجو موتا

يأتي الإيطالي تياجو موتا ضمن المدربين الذين ينتظرون فرصة جديدة لإثبات قدراتهم، بعدما لم تَسِر تجربته مع يوفنتوس بالشكل المتوقع.

وكانت النتائج التي حققها مع بولونيا هي السبب الرئيسي وراء حصوله على فرصة تدريب يوفنتوس، بعدما قاد الفريق إلى نتائج مميزة وتقديم أداء جيد.

ورغم تعثر تجربته في تورينو، فإن موتا لا يزال من الأسماء القادرة على العودة إلى الدوري الإيطالي، أو خوض تجربة خارج إيطاليا للمرة الأولى كمدرب.

تياجو موتا

روبرتو مارتينيز

رغم تراجع أسهم الإسباني روبرتو مارتينيز خلال السنوات الأخيرة، خاصة بعد تجربته مع المنتخب البرتغالي، فإن مسيرته التدريبية تضم العديد من المحطات الناجحة.

وقدم مارتينيز كرة قدم مميزة مع سوانزي سيتي، وقاد ويجان أتلتيك للتتويج بكأس الاتحاد الإنجليزي، كما ترك بصمة واضحة مع إيفرتون، قبل أن يقود بلجيكا إلى نصف نهائي كأس العالم 2018، بعدما أطاح بالبرازيل في طريقه.