أعلن نادي ليفربول الإنجليزي، اليوم السبت، إقالة الهولندي أرني سلوت، المدير الفني للفريق الأول، من منصبه، بعد نتائج مخيبة للآمال في الموسم المنقضي.
وتولى سلوت مدرب فينوورد السابق، تدريب ليفربول خلفًا للألماني يورجن كلوب في عام 2024، وأبهر الهولندي الجميع في موسمه الأول بعد قيادة الفريق للفوز بالدوري الإنجليزي الممتاز.
لكن موسمه الثاني مع ليفربول تحول من الدفاع عن اللقب إلى صراع يائس للتأهل إلى دوري أبطال أوروبا، وفشل الفريق في الفوز بأي لقب محلي، مما يمثل تراجعًا كبيرًا لحامل اللقب.
وأضاف ليفربول في بيان: "لا داعي للقول إن هذا القرار كان صعبًا على النادي، كانت مساهمة أرني في ليفربول خلال الفترة التي قضاها معنا كبيرة ومؤثرة، والأهم من ذلك كله بالنسبة للجماهير ولنا، أنها كانت ناجحة".
وتابع: "منذ اللحظة التي التقينا فيها بأرنه لأول مرة، اتضح على الفور أنه شخص لا يكتفي بقبول المسؤولية فحسب، بل يتحملها، اتضح هذا جليًا عندما وافق على تدريب الفريق، وعندما قادنا إلى لقب الدوري الإنجليزي الممتاز، وطوال الموسم الذي انتهى للتو، عندما واجهنا تحديات وأعباء كبيرة".
واختتم: "توصلنا جميعًا إلى استنتاج مفاده أن التغيير ضروري لكي يواصل النادي مسيرته نحو الأمام. ومرة أخرى، يجب التأكيد على أن هذا القرار لم يتخذ باستخفاف، بل على العكس تمامًا".
وقال ليفربول إن عملية تعيين خليفة له جارية، وربطت تقارير إعلامية المدرب الإسباني أندوني إيراولا بالمنصب بعد أن قاد بورنموث إلى احتلال المركز السادس في الدوري، والتأهل إلى الدوري الأوروبي للمرة الأولى.