تواصل الشرطة الألمانية تحقيقاتها في جسم يُشتبه أنه قد يكون متفجرًا، عُثر عليه اليوم الخميس على قضبان السكك الحديدية في بافاريا جنوب ألمانيا، وسط إجراءات أمنية مشددة لمنع اقتراب السكان من موقع الواقعة لحين تحديد طبيعة الجسم والتأكد من مستوى الخطورة الذي يمثله.
وقالت الشرطة المحلية إن خبراء متخصصين بدأوا تحليل صور بالأشعة السينية التُقطت للجسم المشبوه، في محاولة لتحديد مكوناته وطبيعته قبل اتخاذ القرار المناسب بشأن كيفية التعامل معه، بحسب وكالة "فرانس برس".
وفرضت السلطات طوقًا أمنيًا حول المنطقة التي عُثر فيها على الجسم، فيما دعت أفراد الجمهور إلى الابتعاد عن الموقع وعدم الاقتراب منه، بالتزامن مع استمرار عمليات الفحص والتحليل.
ولم تكشف الشرطة حتى الآن عن طبيعة الجسم أو مصدره، كما لم تعلن عن وقوع إصابات مرتبطة بالواقعة، بينما تتواصل الإجراءات الأمنية إلى حين انتهاء الخبراء من تقييم الصور والمعطيات المتاحة.
وبادرت الشرطة إلى تنفيذ عملية إخلاء مؤقتة بهدف تأمين المنطقة وضمان عدم تعرض السكان للخطر، بالتزامن مع استعداد السلطات للتعامل مع الجسم المشبوه وإزالته بصورة آمنة.
وقال متحدث باسم الشرطة إن عملية الإخلاء شملت منزلين إلى ثلاثة منازل بالقرب من موقع الواقعة، في إطار الإجراءات الوقائية المتبعة للتعامل مع أي جسم يحتمل أن يشكل خطرًا على السكان.