أكد وزير الخارجية المصري الدكتور بدر عبدالعاطي ونائب رئيس مجلس الوزراء وزير خارجية دولة الإمارات العربية المتحدة، أهمية تكثيف الجهود الرامية إلى خفض التصعيد واحتواء التوترات بالمنطقة، والعودة إلى الالتزام بمذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران، بما يهيئ المجال لاستئناف المسارات السياسية والدبلوماسية ويحول دون اتساع رقعة الصراع.
جاء ذلك خلال اتصال هاتفي جرى بين وزير الخارجية المصري ونظيره الإماراتي، اليوم الخميس، في إطار التشاور والتنسيق المستمر بين البلدين الشقيقين بشأن العلاقات الثنائية ومستجدات الأوضاع الإقليمية.
كما شدد الوزيران المصري والإماراتي على أهمية احترام قواعد القانون الدولي، وصون أمن وسلامة وحرية الملاحة الدولية.
وأشاد الوزيران وفق بيان وزارة الخارجية المصرية، بعمق وخصوصية العلاقات الأخوية والاستراتيجية التي تجمع مصر والإمارات، وما تشهده من تطور متواصل في مختلف المجالات، مؤكدين الحرص المشترك على مواصلة تعزيز أطر التعاون الثنائي والبناء على الزخم القائم في العلاقات، بما يحقق مصالح البلدين والشعبين الشقيقين.
وتناول الوزيران المصري والإماراتي تطورات الأوضاع في قطاع غزة والضفة الغربية، في ظل استمرار الإجراءات التصعيدية والانتهاكات الإسرائيلية، حيث أكدا أهمية استكمال تنفيذ كافة استحقاقات المرحلة الأولى من خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للسلام في غزة، وفقًا لخارطة الطريق المعلن عنها، بما يسهم في تثبيت الاستقرار وتهيئة الظروف للانتقال إلى المراحل التالية من الخطة.
كما شددا على ضرورة وقف الإجراءات والممارسات الإسرائيلية التصعيدية في الضفة الغربية، ورفض أي إجراءات من شأنها تقويض فرص تحقيق السلام وحل الدولتين، مؤكدين أهمية الحفاظ على وحدة الأراضي الفلسطينية في قطاع غزة والضفة الغربية.
كما تناول الاتصال تطورات الأوضاع في السودان، حيث تبادل الوزيران المصري والإماراتي التقديرات بشأن مستجدات الأزمة والجهود الإقليمية والدولية المبذولة للتعامل معها، وأكدا أهمية مواصلة التنسيق والتشاور بما يسهم في دعم أمن واستقرار السودان وتخفيف المعاناة الإنسانية للشعب السوداني.
واتفق الوزيران على مواصلة التنسيق والتشاور الوثيق خلال الفترة المقبلة إزاء مختلف القضايا ذات الاهتمام المشترك، بما يسهم في دعم الأمن والاستقرار الإقليمي.