الموقع الرسمي | القاهرة الاخبارية

أحمد غزي وكزبرة في مواجهة كوميدية تقلب حياة "محمود التاني"

  • مشاركة :
post-title
أبطال فيلم محمود التاني

القاهرة الإخبارية - إنجي سمير

أقيم مساء اليوم، العرض الخاص للفيلم المصري "محمود التاني"، الذي يخوض بطولته الفنانان أحمد غزي وأحمد بحر الشهير بـ"كزبرة"، وذلك بحضور عدد من نجوم الفن، بالتزامن مع استعداد الفيلم للمنافسة ضمن خريطة أفلام السينما المصرية خلال موسم صيف 2026.

وشهد العرض الخاص حضور عدد كبير من الفنانين، سواء من المشاركين في بطولة العمل أو الذين حرصوا على الوجود لمساندة وتهنئة أبطال الفيلم، وفي مقدمتهم نور النبوي، وأشرف عبد الباقي، ونجم نادي الزمالك السابق شيكابالا، وداليا شوقي، إلى جانب أبطال الفيلم أحمد غزي، وأحمد بحر "كزبرة"، وكارولين عزمي، وجنا الأشقر.

الفيلم من تأليف إياد صالح، وإخراج عبد العزيز النجار، وإنتاج طارق الجنايني، ويجمع بين الكوميديا والمواقف الاجتماعية، من خلال فكرة تقوم على وجود شخصين يحملان الاسم نفسه "محمود"، لكنهما يعيشان في عالمين مختلفين تمامًا، لتضعهما المصادفة في مواجهة سلسلة من المواقف والمفارقات التي تقود الأحداث إلى اتجاهات غير متوقعة.

وقال الفنان أحمد غزي إنه يجسّد خلال أحداث الفيلم شخصية أحد الشابين اللذين يحملان اسم "محمود"، موضحًا أن الشخصية التي يقدمها تنتمي إلى عالم مختلف تمامًا عن شخصية محمود الآخر، حيث يعيش في أجواء من الرفاهية والثراء وينتمي إلى بيئة أرستقراطية.

وأشار "غزي" إلى أن طبيعة الشخصية كانت من أكثر العناصر التي جذبته إلى الفيلم، خاصة أنها تتيح له تقديم مساحة مختلفة من الكوميديا، من خلال وضع شخص يعيش حياة مرفهة في ظروف لم يعتد عليها، وهو ما يفتح الباب أمام العديد من المواقف والمفارقات الكوميدية.

وأضاف أن الأحداث تضع "محمود" الذي يجسده في مواجهة عالم جديد عليه، بعدما تضطره الظروف إلى تبادل شخصيته وحياته مع "محمود" الآخر، ليجد نفسه مطالبًا بالتعامل مع تفاصيل الحياة الشعبية ومواقفها اليومية، وهو ما يشكّل جانبًا أساسيًا من المفارقات التي يقوم عليها الفيلم.

وأكد "غزي" أن الكوميديا في "محمود التاني" لا تعتمد فقط على المواقف، وإنما تنبع أيضًا من الاختلاف الكبير بين الشخصيتين وطريقة تعاملهما مع التغيير المفاجئ في حياتيهما، وهو ما يمنح العمل مساحة لتقديم مواقف متنوعة تجمع بين الكوميديا والمفارقة الاجتماعية.

من جانبه، كشف الفنان أحمد بحر، الشهير بـ"كزبرة"، عن تفاصيل الشخصية التي يقدمها في الفيلم، موضحًا أنه يجسّد دور شاب يدعى "محمود"، لكنه يختلف بشكل كامل عن محمود الذي يجسده أحمد غزي، سواء من حيث الطباع أو الخلفية الاجتماعية أو طبيعة الحياة التي يعيشها.

وأوضح "كزبرة" أن اختلاف الشخصيتين يمثّل المحرك الرئيسي للأحداث، خاصة أن كل شخصية تجد نفسها في ظروف وحياة الآخر، وهو ما يخلق مساحة كبيرة من المواقف الكوميدية والمفارقات التي يتعرض لها الثنائي طوال الأحداث.

وأشار إلى أن تجربة "محمود التاني" تمثل خطوة جديدة بالنسبة له على مستوى السينما، خاصة أن العمل يجمعه مجددًا بأحمد غزي، بعد تعاونهما في أعمال سابقة، وهو ما انعكس على حالة التفاهم بينهما أمام الكاميرا، وساعد على تقديم المواقف الكوميدية بصورة تلقائية.

أما الفنانة كارولين عزمي، فتجسّد شخصية فتاة شعبية تدعى "نوال"، في إطار سينمائي كوميدي يتناسب مع طبيعة الأحداث والمفارقات التي يمر بها أبطال الفيلم.

وأوضحت كارولين أن شخصية "نوال" تمثل تجربة مختلفة بالنسبة لها، خاصة أنها تنتمي إلى بيئة شعبية، وهو ما تطلب منها التعامل مع تفاصيل الشخصية وطريقة حديثها وتفاعلها مع المواقف المختلفة بما يتناسب مع طبيعتها داخل الأحداث.

وتراهن كارولين من خلال الشخصية على تقديم جانب كوميدي جديد، إلى جانب مشاركتها في الخط الرئيسي للأحداث الذي يجمع بين أحمد غزي وكزبرة، خاصة مع التحولات التي تطرأ على حياة الشخصيتين بعد تبادل الأدوار والانتقال من حياة إلى أخرى.

من جانبه، أوضح المخرج عبد العزيز النجار أن فكرة "محمود التاني" تعتمد بشكل أساسي على المفارقة الناتجة عن وجود شخصيتين تحملان الاسم نفسه، رغم الاختلاف الكبير بينهما في الطباع والبيئة الاجتماعية وطريقة الحياة.

وأشار "النجار" إلى أن الفيلم يسعى إلى تقديم كوميديا قائمة على المواقف والشخصيات، وليس فقط على الإفيهات، بحيث تأتي المفارقات بشكل طبيعي من دخول كل "محمود" إلى عالم الآخر، وما يترتب على ذلك من أزمات ومواقف غير متوقعة.

وأضاف أن اختيار أحمد غزي وأحمد بحر لتقديم الشخصيتين جاء مناسبًا لطبيعة العمل، خصوصًا مع الاختلاف الواضح بين أدائهما وشخصيتيهما داخل الأحداث، وهو ما يساعد على خلق حالة من التباين الكوميدي التي يعتمد عليها الفيلم.

وأكد المخرج أن التعاون مع فريق العمل، وعلى رأسه أحمد غزي وكزبرة وكارولين عزمي، ساهم في تقديم أجواء تجمع بين الكوميديا والطابع الاجتماعي، مع الحرص على أن تكون الشخصيات قريبة من الجمهور، وأن تأتي المواقف الكوميدية نابعة من الأحداث نفسها.