الموقع الرسمي | القاهرة الاخبارية

جهود مكثفة لإنقاذ العالقين.. ارتفاع ضحايا زلزال كولومبيا المدمر

  • مشاركة :
post-title
استمرار عمليات الإنقاذ لاستخراج الناجين

القاهرة الإخبارية - مصطفى لبيب

لقي ما لا يقل عن 132 شخصًا مصرعهم، وأصيب أكثر من 570 آخرين في كولومبيا نتيجة الزلزال المدمر الذي ضرب البلاد صباح أمس الاثنين، وبلغت قوته 7.4 درجة، بينما تعرضت عشرات المنازل للتدمير، في الوقت الذي تواصل فيه السلطات عمليات البحث عن ناجين أسفل الأنقاض.

ويُعتبر الزلزال الأقوى الذي يهز الدولة الواقعة في أمريكا الجنوبية في القرن الحادي والعشرين، وفقًا لوكالة المسح الجيولوجي الكولومبية، ووقع مركزه في سان خوسيه ديل بالمار، على بعد حوالي 250 ميلًا غرب العاصمة الكولومبية بوجوتا.

لقي ما لا يقل عن 132 شخصًا مصرعهم وأصيب أكثر من 570 آخرين في كولومبيا نتيجة الزلزال المدمر
كارثة وطنية

وفور وقوع الزلزال المدمر، أعلن الرئيس الكولومبي أبيلاردو دي لا إسبريلا حالة كارثة وطنية، مشيرًا إلى تخصيص مساعدات لضحايا الزلزال، تشمل موارد اقتصادية فورية ومساعدات إنسانية، لمساعدة الأسر المتضررة والمصابين الذين يحتاجون إلى رعاية طبية عاجلة.

وكانت مدينة بيريرا من بين المناطق الأكثر تضررًا، حيث لقي ما لا يقل عن 60 شخصًا حتفهم، بحسب شبكة "إي بي سي أستراليا". وفي مقاطعة تشوكو، لقي ما لا يقل عن 12 شخصًا حتفهم، كما تم الإبلاغ عن 27 حالة وفاة على الأقل في مقاطعة فالي ديل كاوكا المجاورة، من بينهم ثلاثة أطفال على الأقل، بالإضافة إلى 15 شخصًا في مدينة كالي، ثالث أكبر مدن كولومبيا.

وقع الزلزال في سان خوسيه ديل بالمار، على بعد حوالي 250 ميلاً غرب العاصمة الكولومبية بوجوتا.
أعلن الرئيس الكولومبي أبيلاردو دي لا إسبريلا حالة كارثة وطنية
البنية التحتية

وذكرت وكالة الأمم المتحدة الإنسانية، أن الخدمات الأساسية والبنية التحتية في كولومبيا قد تضررت بشدة، وأشارت في تقييمها إلى أن التقارير الأولية تؤكد تضرر 1684 منزلاً وتدمير 77 منزلاً، بخلاف انهيار 61 مبنى.

وقالت الوكالة الدولية إن الزلزال أثر على المؤسسات التعليمية والصحية والمستشفيات وخدمات المياه والكهرباء والطرق الاستراتيجية والعديد من المطارات، وأدى إلى تعطيلها، بحسب الجارديان البريطانية، وأعقبه هزتان ارتداديتان بلغت قوتهما 2.8 و4.8 درجة على مقياس ريختر.

السلطات تواصل عمليات البحث عن ناجين أسفل الأنقاض
التقارير الأولية أشارت إلى تضرر 1684 منزلاً وتدمير 77 منزلاً، بخلاف انهيار 61 مبنى.
مساعدات دولية

وفور وقوع الحادث، سارعت العديد من الدول إلى تقديم الدعم لكولومبيا، حيث تعهدت الولايات المتحدة بتقديم تمويل بقيمة 15.5 مليون دولار، ما يعادل 11.5 مليون جنيه إسترليني، بحسب شبكة "سي إن إن"، للمساعدة في توفير المأوى والإمدادات الطارئة للسكان المتضررين.

كما عرض الاتحاد الأوروبي خدمة الأقمار الصناعية لدعم جهود الإنقاذ، وخصص بنك التنمية لأمريكا اللاتينية ومنطقة البحر الكاريبي 500 ألف دولار، ما يعادل حوالي 370 ألف جنيه إسترليني، كأموال طارئة لدعم جهود الإغاثة الإنسانية.

وفي السياق ذاته، قالت رئيسة المفوضية الأوروبية، أورسولا فون دير لاين، إن الاتحاد الأوروبي عرض دعم خدمة الأقمار الصناعية التابعة له للمساعدة في عمليات الإنقاذ، حيث إن بعض المناطق المتضررة تقع في قلب الغابة ويصعب الوصول إليها.

أعلنت هيئة المسح الجيولوجي الكولومبية أنه تم تسجيل 21 هزة ارتدادية
حزام النار

كما صرح الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ورئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز بأن حكومتيهما مستعدتان لتقديم المساعدة، في حين أعرب الرئيس البرازيلي اليساري لولا دا سيلفا عن تضامنه، وقال إن بلاده مستعدة لتقديم الدعم اللازم لمساعدة الضحايا والمصابين.

وتقع كولومبيا على طول حزام النار في المحيط الهادئ، النشط زلزالياً، وتسجل آلاف الزلازل، معظمها طفيفة، كل شهر. وأعلنت هيئة المسح الجيولوجي الكولومبية أنه تم تسجيل 21 هزة ارتدادية بحلول وقت متأخر من الاثنين، وحذرت من احتمال حدوث هزات ارتدادية إضافية.