قال وزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش إن تدمير البنية التحتية لـ"الإرهاب"، وبقاء الجيش في منطقة أمنية واسعة داخل لبنان، يعد أمرًا ضروريًا لضمان أمن سكان شمال إسرائيل.
تأتي تصريحات وزير المالية الإسرائيلي المتطرف بالتزامن مع انتهاء جولة محادثات روما، التي شهدت تعثرًا سياسيًا في المساعي الدبلوماسية الرامية إلى التوصل إلى تسوية بين إسرائيل ولبنان.
وركزت المحادثات في روما على إنشاء "مناطق تجريبية" تنسحب منها القوات الإسرائيلية، ويتولى الجيش اللبناني السيطرة عليها. وقد بدأ التنفيذ الشهر الماضي بمنطقة تجريبية أولية في منطقة لم تكن تحت سيطرة القوات الإسرائيلية، لكنها كانت قد تعرضت سابقًا لنيران إسرائيلية.
ويتقاطع موقف سموتريتش بالكامل مع تصريحات وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس ورئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، اللذين أكدا أن "الجيش الإسرائيلي لن ينسحب من الحدود أو المناطق الأمنية المستحدثة في جنوب لبنان دون تحقيق شرط نزع سلاح حزب الله بالكامل".
وكان سموتريتش قد قال في تصريحات سابقة: "إن الجيش الإسرائيلي سيبقى في حزام أمني داخل لبنان لسنوات طويلة، على الأقل حتى يتم نزع سلاح حزب الله بالكامل"، مضيفًا: "إن ميزانية الدفاع الإسرائيلية معدة للعقد القادم بناءً على تأسيس قواعد ومواقع ثابتة للجيش هناك".