أكد مدير عام مرفأ بيروت، مروان النفي، أن محطة الحاويات في المرفأ باتت تعمل حاليًا بكامل طاقتها التشغيلية بنسبة 100%، مشيرًا إلى أن إدارة المرفأ تنفذ خطة توسعة إستراتيجية تستهدف رفع القدرة الاستيعابية للمرفأ، لتصل إلى ما بين 2.5 و5 ملايين حاوية سنويًا.
وفي حديثه لـ "القاهرة الإخبارية"، اليوم الثلاثاء، أوضح "النفي" أنه بالتزامن مع الذكرى السادسة لانفجار المرفأ، أن مجلس الإدارة الجديد بدأ، منذ تسلُّمه المهام قبل أشهر، في إزالة الردميات والسيارات المتضررة وتنظيف الساحات، بالتعاون مع هيئة الجمارك والجهات المعنية؛ تمهيدًا لإعادة تفعيل جميع المساحات وتجهيزها للعمل.
وأضاف مدير مرفأ بيروت، أن التوقعات تشير إلى تخطي حجم العمل حاجز المليون حاوية خلال عام 2026، وهو ما يُعيد حركة الملاحة إلى مستويات ما قبل كارثة أغسطس 2020.
ولفت إلى تواصل الأعمال لإصلاح الرصيف رقم 9 والرصيف رقم 10 المتضررين لإعادتهما للخدمة مجددًا، وحول الاستثمارات والخطوط الملاحية، أشار "النفي" إلى عودة كبرى شركات الملاحة العالمية للاستعانة بالمرفأ وسط اهتمام واسع بالاستثمار فيه.
وقال إن الاضطرابات التي تشهدها الطرق الملاحية بالمنطقة، كباب المندب ومضيق هرمز، أثبتت أهمية وجود مسارات بديلة، وهو ما يعزز الدور المحوري والإقليمي لمرفأ بيروت الممتد لأكثر من 139 عامًا.
وفيما يتعلق بمعايير الأمان، شدد النفي على التزام المرفأ التام بأعلى المعايير الدولية للسلامة وفق مدونة "ISPS"، مع تفعيل ضباط أمن المرفأ لمنع تكرار أي حوادث أو كوارث مستقبلًا وضمان أعلى مستويات الأمان للأرصفة والساحات، وقال: نطبق أعلى معايير الأمن والسلامة في المرفأ ليكون من بين أكثر المرافئ أمانا.