أعلن الجيش الصيني تنفيذ تدريبات قتالية جوية وبحرية مشتركة في المجال الجوي والمياه المحيطة بشعاب سكاربورو المتنازع عليها في بحر الصين الجنوبي، والتي تطلق عليها بكين اسم "هوانجيان داو".
ووصفت قيادة المنطقة الجنوبية في جيش التحرير الشعبي الصيني، في بيان صدر اليوم السبت، هذه المناورات بأنها رد ضروري ومستحق على تحركات "دول معينة" تهدف إلى تقويض السلام والاستقرار الإقليمي، دون إشارة صريحة إلى دولة بعينها، وذلك في وقت تطالب فيه الفلبين أيضًا بالسيادة على الشعاب ذاتها، وتطلق عليها اسم "باخو دي ماسينلوك".
ولم تصدر السفارة الفلبينية في بكين أي تعليق فوري على هذه التدريبات.
وأوضح البيان العسكري أن التدريبات ركزت على اختبار وتعزيز الجاهزية القتالية للقوات الصينية، وتطوير قدراتها على حماية السيادة الوطنية والمصالح البحرية للبلاد.
وفي سياق متصل، أفادت وكالة أنباء الصين الجديدة (شينخوا) بإصدار بكين سياسة جديدة تهدف إلى تشديد الإدارة والحماية داخل محمية جزيرة "هوانجيان" الوطنية الطبيعية. وتتضمن اللوائح الصارمة حظرًا تامًا لأعمال الصيد والتعدين واستخراج الشعاب المرجانية أو المحار العملاق دون تصريح رسمي، مع تطبيق العقوبات القانونية على المخالفين، وتكليف خفر السواحل الصيني بتنظيم دوريات دورية لإنفاذ القانون ومواجهة أي أنشطة غير مشروعة داخل نطاق المحمية.