أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن إدارة البيت الأبيض وصلت إلى "تفاهم" مع إسرائيل للبدء في تطبيق اتفاق للسلام في قطاع غزة، يقضي بانسحاب القوات الإسرائيلية بالتوازي مع تجريد حركة حماس من أسلحتها.
ولم يتطرق ترامب إلى تفاصيل وتسلسل الخطوات المتبادلة المعقدة التي يتضمنها الاتفاق، معتبرًا أن التوصل إلى هذا الإطار يُعد بحد ذاته اختراق تاريخي للمنطقة المحاصرة، بحسب شبكة"سي إن إن".
وأضاف أن إسرائيل أبدت تجاوبًا كبيرًا وأبدت سعادتها بالاتفاق.
في المقابل، قلل مسؤول إسرائيلي من إمكانية تنفيذ بعض بنود الإطار المعلن، مشددًا على أن "نزع السلاح الكامل" لحركة حماس يظل شرط أساسي وجوهري لأي خطوات عملية، وأكد أنه لن يكون هناك أي انسحاب إسرائيلي من موقع "الخط الأصفر" داخل غزة إلا بعد اكتمال عملية نزع السلاح بالكامل.
ورغم هذه التباينات، ألمح ترامب إلى أن الاتفاق سيمر باختبارات وتحديات ميدانية، مشيرًا إلى أن غالبية المراقبين كانوا يرون التوصل لهذا الاتفاق أمر مستحيل نظرًا لتعقيدات المشهد.
وربط الرئيس الأمريكي هذا التقدم بالضغوط والعمليات العسكرية ضد إيران، مؤكدًا أن تراجع النفوذ الإيراني خلال الأشهر الأخيرة هو ما مهّد الطريق لتحقيق هذا الاتفاق، الذي وصفه بـ"الخطوة الكبيرة لصالح الشرق الأوسط".