رحّبت السعودية بإعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الاتفاق التاريخي المتعلق بنزع السلاح في قطاع غزة، وأثنت على قيادته والتزامه الثابت، اللذين كان لهما دور محوري في تحقيق هذا الإنجاز التاريخي.
وعبّرت وزارة الخارجية السعودية، في بيان لها، اليوم الجمعة، عن تقديرها لكل من مصر وقطر وتركيا والولايات المتحدة الأمريكية، ومجلس السلام، وجميع الشركاء الذين أسهمت جهودهم المتواصلة في تحقيق هذا الإنجاز.
وجددت المملكة العربية السعودية التزامها الكامل بتنفيذ خطة السلام الشاملة، كما أقرها مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة في قراره رقم 2803، وذلك بالتنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين، مشددة على أهمية تنفيذ جميع المراحل المتفق عليها ضمن إطار زمني محدد، وبصورة موثوقة ونهائية لا رجعة فيها.
كما أكدت أهمية الانسحاب الكامل للقوات الإسرائيلية من قطاع غزة، ونشر قوة الاستقرار الدولية، وضمان استمرار تدفق المساعدات الإنسانية، ودعم إعادة الإعمار دون عوائق للشعب الفلسطيني.
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد تحدث، أمس الخميس، في منشور على منصته «تروث سوشيال»، عن «إنجاز مهم» نحو إنهاء الحرب في قطاع غزة، قائلًا إن مجلس السلام، الذي شكّله، توصل إلى اتفاق لنزع سلاح حماس والفصائل المسلحة الأخرى بشكل كامل.
#بيان | تعرب وزارة الخارجية عن ترحيب المملكة العربية السعودية بإعلان فخامة الرئيس دونالد ج. ترمب رئيس الولايات المتحدة الأمريكية عن الاتفاق التاريخي المتعلق بنزع السلاح في قطاع غزة، وتثني المملكة على قيادة الرئيس ترمب والتزامه الثابت، اللذين كان لهما دور محوري في تحقيق هذا… pic.twitter.com/ssNpbRb45t
— وزارة الخارجية 🇸🇦 (@KSAMOFA) July 31, 2026
وأكدت السعودية وفقًا لقرار مجلس الأمن رقم 2803، أن عودة السلطة الفلسطينية إلى قطاع غزة، والحفاظ على وحدة الأرض الفلسطينية المحتلة يمثل أساساً لنجاح تنفيذ خطة السلام الشاملة، ولضمان تحقيق الاستقرار والسلام المستدامين
وشددت على أهمية أن يشكل هذا الاتفاق منطلقًا لمسار سياسي شامل يفضي إلى التنفيذ الكامل لخطة السلام الشاملة، وبكفل للشعب الفلسطيني حقوقه غير القابلة للتصرف، وفي مقدمتها حقه في تقرير المصير وإقامة دولته المستقلة، بما يحقق التعايش السلمي بين دولة فلسطين وإسرائيل على أساس الاعتراف المتبادل.
وأكدت الرياض أن السلام العادل والدائم لا يتحقق إلا عبر تسوية سياسية شاملة تنهي الصراع وتؤسس لمستقبل يسوده الأمن والاستقرار والازدهار المشترك لجميع شعوب المنطقة.