الموقع الرسمي | القاهرة الاخبارية

الرئيس المصري: حريصون على وحدة واستقرار وازدهار ليبيا

  • مشاركة :
post-title
الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي خلال استقباله رئيس حكومة الوحدة الوطنية الليبية عبد الحميد الدبيبة

القاهرة الإخبارية - طه العومي

أكد الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي أن بلاده كانت دائمًا حريصة على استقرار وازدهار ليبيا الشقيقة، وأنها أولت اهتمامًا كبيرًا بدعم السلم والاستقرار في ليبيا وضمان وحدة وسلامة أراضيها.

جاء ذلك خلال استقبال الرئيس المصري، اليوم بمدينة العلمين، رئيس حكومة الوحدة الوطنية الليبية عبد الحميد الدبيبة، وذلك بحضور رئيس مجلس الوزراء المصري الدكتور مصطفى مدبولي، ووزير الخارجية المصري الدكتور بدر عبدالعاطي، ورئيس المخابرات العامة المصرية الوزير حسن رشاد، ومن الجانب الليبي؛ مستشار الأمن القومي إبراهيم الدبيبة، ووزير الدولة للاتصال والشؤون السياسية وليد اللافي.

وصرح المتحدث باسم الرئاسة المصرية، السفير محمد الشناوي، في بيان، بأن الرئيس السيسي رحب بزيارة رئيس حكومة الوحدة الوطنية الليبية إلى مصر، مؤكدًا الروابط التاريخية والأخوية التي تجمع بين مصر وليبيا.

وشدد على ضرورة تكثيف العمل من أجل تعزيز هذه العلاقات في مختلف المجالات، بما يحقق مصالح الشعبين، ويدفع ما يربطهما من علاقات وأواصر تعاون ممتدة منذ سنوات.

وأشار البيان إلى أن الرئيس السيسي تطرق إلى أهمية تعزيز التعاون المشترك بين مصر وليبيا في المجالات التي تحظى بفرص واعدة، وبالأخص في مجالات الكهرباء، والطاقة، والبنية التحتية، وإعادة الإعمار، فضلًا عن العمل على زيادة حجم التعاون التجاري والاستثماري بين البلدين.

وأضاف البيان أن رئيس حكومة الوحدة الوطنية الليبية أعرب، بدوره، عن تقديره لزيارة مصر ولقاء الرئيس السيسي، مؤكدًا محورية العلاقات التي تجمع بين مصر وليبيا.

وأشار أيضًا إلى أهمية مواصلة العمل على الارتقاء بهذه العلاقات في كافة المجالات ذات الأولوية، بما يحقق التنمية والازدهار في البلدين الشقيقين.

وفي ذات الإطار، ثمّن رئيس حكومة الوحدة الوطنية الليبية موقف مصر الداعم لأمن واستقرار ليبيا، مؤكدًا أن ذلك يعكس عمق الروابط التاريخية بين البلدين والشعبين الشقيقين.

القضايا الإقليمية والدولية

وذكر متحدث الرئاسة المصرية أن اللقاء تطرق أيضًا إلى مستجدات القضايا الإقليمية والدولية، حيث بحث الجانبان فرص التنسيق المشترك من أجل الحفاظ على السلم والاستقرار الإقليمي، وتم التأكيد في هذا السياق على أهمية تسوية مختلف النزاعات التي تشهدها المنطقة عبر الحوار والوسائل السلمية، تحقيقًا للسلم الإقليمي.

وفي هذا الصدد، تم التوافق على تكثيف التشاور والتنسيق القائمين بين البلدين من أجل مواجهة التحديات المشتركة.