الموقع الرسمي | القاهرة الاخبارية

نتنياهو يطرح 3 سيناريوهات على ترامب للتعامل مع إيران

  • مشاركة :
post-title
الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو

القاهرة الإخبارية - ياسمين يوسف

طرح رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو والرئيس الأمريكي دونالد ترامب، خلال لقائهما في المكتب البيضاوي، ثلاثة سيناريوهات رئيسية للتعامل مع إيران، إذ أفاد مسؤول إسرائيلي في إحاطة صحفية لوسائل إعلام إسرائيلية في واشنطن، أن اللقاء اتسم بـ"تبادل للأفكار" بشأن الخيارات المتاحة.

وعقد ترامب ونتنياهو، اجتماعًا استمر 90 دقيقة في المكتب البيضاوي، تناول الحرب ضد إيران وعددًا من الملفات الإقليمية، لينتهي اللقاء بإشادات متبادلة، في مشهد يعكس تراجعًا واضحًا للتوتر بين الجانبين خلال الأسابيع الماضية.

ثلاثة خيارات مطروحة

بحسب المسؤول، شملت السيناريوهات المطروحة، تنفيذ هجوم عسكري واسع جديد ضد إيران أو الاستمرار في سياسة الضغوط الاقتصادية والعقوبات الأميركية من دون العودة إلى المواجهة العسكرية، التوصل إلى اتفاق دبلوماسي مع إيران، وفقًا لما أوردته صحيفة "تايمز أوف إسرائيل" العبرية.

وأشار إلى أن الجانبين استعرضا مزايا وعيوب كل خيار بصورة مفصلة، في إطار تقييم مشترك للتطورات المحتملة.

نفي ضغوط إسرائيلية

سعى المسؤول الإسرائيلي إلى نفي ما تردد بشأن أن نتنياهو توجه إلى واشنطن بهدف إقناع ترامب باستئناف الضربات العسكرية ضد إيران، مدعيا أن هذا "الانطباع لا يعكس طبيعة المحادثات التي جرت بين نتنياهو وترامب".

في الوقت ذاته، إقر المسؤول الإسرائيلي أن زيارة نتنياهو السابقة إلى واشنطن في فبراير الماضي شهدت بالفعل مساعٍ إسرائيلية لإقناع الولايات المتحدة بالمشاركة في توجيه ضربات لإيران، وهو ما تحقق بعد أقل من ثلاثة أسابيع، عندما انضمت واشنطن إلى الحملة العسكرية.

تشكيك في اتفاق

في الوقت الذي ادعى فيه المسؤول الإسرائيلي أن نتنياهو لم يوصِ خلال اللقاء الحالي بتفضيل أي من السيناريوهات الثلاثة، عبّر عن شكوكه إزاء احتمال التزام إيران بأي اتفاق قد توقعه في المستقبل.

وأضاف أن: "هذه الشكوك كانت جزءًا من النقاش، إلى جانب تقييم إمكانات استمرار سياسة الضغوط الاقتصادية أو اللجوء إلى الخيار العسكري، في ظل استمرار التوتر بين واشنطن وطهران.

وذكر المسؤول الإسرائيلي إن المحادثات ركزت على دراسة البدائل المتاحة وتقييم تداعيات كل منها، من دون الإشارة إلى اتخاذ قرار نهائي أو ترجيح مسار محدد في هذه المرحلة.

جاء الاجتماع بعد فترة من الخلافات العلنية بين ترامب ونتنياهو بشأن الحرب ضد إيران، إلا أن الطرفين وصفاه بأنه كان إيجابيًا ومثمرًا، وهو ما اعتُبر مؤشرًا على استعادة التنسيق السياسي بين واشنطن وتل أبيب، وفقًا لموقع "أكسيوس" الأمريكي.