يشهد مهرجان جرش للثقافة والفنون في دورته الأربعين (المقام في الأردن) إقبالًا جماهيريًا لافتًا، في وقت تشهد فيه المنطقة تطورات سياسية وأمنية متسارعة، ليؤكد المهرجان مكانته كواحد من أبرز الفعاليات الثقافية والفنية في العالم العربي.
وأكد المدير التنفيذي للمهرجان يزن الخضير في تصريحات لـ "رويترز" أن استمرار إقامة المهرجان يمثل رسالة تعكس حالة الاستقرار التي يتمتع بها الأردن، مشيرًا إلى أن الدورة الحالية انطلقت دون تسجيل أي اعتذارات أو انسحابات من الفنانين أو الفرق المشاركة، رغم الظروف الإقليمية المحيطة.
وأوضح "الخضير" أن برنامج الدورة الأربعين يضم أكثر من 226 فعالية متنوعة، تقام تحت شعار "أرث يمتد.. أجيال تلتقي"، وتشمل حفلات غنائية وعروضا فنية وأنشطة ثقافية وتراثية، إلى جانب برنامج موسع مخصص للأطفال والعائلات، يتضمن أكثر من 19 فعالية على مسرح الصوت والضوء، بمشاركة عربية ودولية واسعة.
وأشار مسؤول المبيعات بالمهرجان، خليل سليمان، إلى أن مؤشرات الإقبال هذا العام جاءت أفضل مقارنة بالدورات السابقة، لافتًا إلى ارتفاع معدلات الحضور الجماهيري والإقبال على الفعاليات منذ انطلاق المهرجان.
ويستضيف المهرجان، الذي يقام في المدينة الأثرية بجرش، نخبة من الفنانين العرب، من بينهم الفنان السوري جورج وسوف، إلى جانب مجموعة من الفعاليات الموسيقية والثقافية التي تستمر حتى الثاني من أغسطس المقبل.