أغلقت قوات الاحتلال الإسرائيلي مداخل ومخارج مدينة رام الله مساء اليوم السبت، تزامنًا مع دعوات لمسيرات للمستوطنين.
وذكرت ولاء السلامين مراسلة "القاهرة الإخبارية" من الأراضي الفلسطينية، أن البؤر الاستيطانية الرعوية التي أُقيمت بعد السابع من أكتوبر أصبحت منطلقًا لهجمات المستوطنين ضد الفلسطينيين، ووسيلة لزيادة التضييق عليهم في مناطق متفرقة بالضفة الغربية.
وأوضحت أن قرية تل شهدت أمس تجريف عشرات الدونمات من الأراضي المحيطة بالموقع الذي وقع فيه الهجوم، حيث نفذ المستوطنون، بحماية قوات الاحتلال الإسرائيلي، عمليات التجريف، في إطار سياسة تتبعها سلطات الاحتلال، تزامنًا مع تصريحات المستوى السياسي الإسرائيلي بشأن إقامة بؤرة استيطانية جديدة في المنطقة.
وأضافت أن قوات الاحتلال شنّت حملة اعتقالات واسعة في قرية تل منذ أمس وحتى فجر اليوم، أسفرت عن اعتقال 40 فلسطينيًا وإخضاعهم لتحقيقات ميدانية، إلى جانب اعتقال فلسطيني وشقيقه من داخل مستشفى نابلس التخصصي.
ولفتت إلى أن قوات الاحتلال فرضت قيودًا على مراسم تشييع جثامين أربعة شهداء، إذ سمحت بمشاركة 30 فلسطينيًا فقط في مراسم التشييع التي أُقيمت فجر اليوم في قرية تل، موضحة أن مكتب إعلام الأسرى أعلن اعتقال 60 فلسطينيًا منذ الليلة الماضية وحتى ساعات الفجر الأولى، من عدة محافظات، تركزت غالبيتها في مدينتي نابلس وجنين.