كشفت وكالة "بلومبرج" الأمريكية، أن رئيس وزراء بريطانيا الجديد، آندي بيرنام، وافق على استخدام الولايات المتحدة للقواعد العسكرية البريطانية فيما تسميه المملكة المتحدة ضربات دفاعية ضد إيران، في استمرار لسياسة سلفه السير كير ستارمر حتى مع تصعيد ترامب لحربه.
وذكرت الوكالة الأمريكية أن ستارمر ترأس اجتماعًا لجنة الاستجابة للطوارئ، الجمعة الماضي، لمناقشة سياسة المملكة المتحدة في أعقاب استئناف العمليات الأمريكية وسط مخاوف من تصاعد الصراع.
ونقلت الوكالة عن مصادر أن الوزراء في ذلك الاجتماع قرروا الاستمرار في السياسة الحالية، التي تسمح باستخدام قواعد دييجو جارسيا وقاعدة فيرفورد التابعة لسلاح الجو الملكي البريطاني من قبل الطائرات الأمريكية لمواجهة التهديد الصاروخي الإيراني، إضافة إلى المواقع المستخدمة لاستهداف مضيق هرمز.
وحسب المصادر، تم إبلاغ بيرنام، الذي تولى رئاسة الوزراء، أمس الاثنين، بالمناقشة ووافق على القرار المتخذ. وسيواصل سياسة الحكومة السابقة فيما يتعلق بالموافقة على استخدام القواعد البريطانية لما يسمى بالضربات الدفاعية الأمريكية، وفقًا للمصادر.
وهذا يعني أنه من المرجح استخدام القواعد البريطانية في بعض جولات العمليات الأمريكية الحالية.
ويأتي هذا القرار بعد مرور عشرة أيام على استئناف العمليات الأمريكية. أعلنت القيادة المركزية الأمريكية أنها استهدفت مراكز قيادة عسكرية إيرانية ومواقع إطلاق ودفاعات جوية خلال الليل. ومع ذلك، أعرب مسؤولون بريطانيون عن قلقهم إزاء تهديدات ترامب بضرب الجسور ومحطات توليد الطاقة.
ولفتت "بلومبرج" إلى أنه من المرجح أن يثير هذا الأمر انتقادات من نواب حزب العمال، وحزب الخضر، والديمقراطيين الليبراليين، الذين يرون أن استخدام هذه القواعد يجعل المملكة المتحدة متواطئة في جرائم حرب.