أعرب الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، جاسم محمد البديوي، عن إدانته واستنكاره بأشد العبارات للتصريحات الصادرة عن المتحدث باسم جماعة الحوثي، وما تضمنته من مزاعم باطلة بحق المملكة العربية السعودية، واتهامات لا تستند إلى أي أساس، في محاولة بائسة ومكشوفة لتشويه الحقائق والتنصل من المسؤولية عن الممارسات التي تنتهجها الجماعة، وأسهمت في تعميق معاناة الشعب اليمني، وتهديد أمن المنطقة واستقرارها.
وأكد الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية في البيان الصادر، اليوم الثلاثاء، أن هذه التصريحات غير المسؤولة لن تغير من الحقائق الراسخة، وفي مقدمتها جهود المملكة العربية السعودية المخلصة لدعم الشعب اليمني، والإسهام في تحقيق الأمن والاستقرار، ودفع مسار الحل السياسي، وتقديم المساعدات الإنسانية والإغاثية، انطلاقًا من مسؤوليتها تجاه اليمن وشعبه.
كما شدد على أن أمن الملاحة البحرية وحرية التجارة الدولية يمثلان ركيزة أساسية للأمن والاستقرار الإقليمي والدولي، وأن أي محاولات لاستهداف الممرات المائية الدولية تُعد مخالفة صريحة للقانون الدولي، ولأحكام اتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار، ولقرارات مجلس الأمن ذات الصلة.
ودعا "البديوي" المجتمع الدولي إلى اتخاذ موقف حازم تجاه هذه الادعاءات والتهديدات الحوثية الباطلة، والعمل على تنفيذ قرارات مجلس الأمن، بما يكفل حماية الملاحة البحرية، ومنع أي ممارسات تعرض أمن الممرات البحرية الدولية للخطر.
وجدد الأمين العام تأكيده وقوف مجلس التعاون الكامل بجانب المملكة العربية السعودية، ودعمه لكل ما تتخذه من إجراءات لحماية أمنها وسيادتها وصون مصالحها.