الموقع الرسمي | القاهرة الاخبارية

إيران توقف الملاحة في مضيق هرمز حتى إشعار آخر

  • مشاركة :
post-title
القوات البحرية التابعة للحرس الثوري الإيراني

القاهرة الإخبارية - متابعات

أعلنت القوة البحرية للحرس الثوري الإيراني، إغلاق مضيق هرمز أمام حركة السفن "حتى إشعار آخر"، بعد إطلاق طلقات تحذيرية وتوقيف سفينة قالت إنها حاولت الإبحار عبر مسار غير مصرح به.

وقالت القوة البحرية في بيان أوردته وكالة "تسنيم" الإيرانية، اليوم الأحد، إن عدة سفن حاولت، خلال الساعات الماضية، وبتحريض من جهات أجنبية، العبور من مسار لم توافق عليه السلطات، رغم مطالبتها بتصحيح اتجاهها والالتزام بالمسارات التي حددتها طهران.

وأضاف البيان، أن إحدى السفن أوقفت أنظمة التعريف والتتبع الخاصة بها، ما عدّه الحرس الثوري تهديدًا للأمن البحري، قبل إطلاق طلقات تحذيرية باتجاهها وإجبارها على التوقف، ولم يكشف البيان عن اسم السفينة أو جنسيتها وطبيعة حمولتها، كما لم يقدم معلومات عن طاقمها أو المكان الذي اقتيدت إليه.

وأكد الحرس الثوري الإيراني أنه سيرد "بقوة" إذا تعرضت طهران لأي "عدوان جديد" بذريعة هذا الحادث، مضيفًا أن الرد سيشمل استهداف القواعد الجديدة في المنطقة.

وشهد مضيق هرمز، خلال الأسبوع الماضي، تصعيدًا حادًا، بعد تعرض ثلاث ناقلات تجارية قطرية وسعودية لهجمات نسبت واشنطن مسؤوليتها إلى إيران، ما دفع الولايات المتحدة إلى تنفيذ ضربات واسعة استهدفت أكثر من 80 موقعًا عسكريًا إيرانيًا، بينها عشرات الزوارق التابعة للحرس الثوري، وردت طهران باستهداف مواقع وقواعد عسكرية أمريكية في عدد من دول الخليج.

وأدت الهجمات إلى تراجع حركة السفن عبر المضيق إلى أدنى مستوياتها منذ أواخر يونيو، فيما نصحت شركات تأمين بحري بتعليق الرحلات، واتجهت ناقلات إلى إطفاء أنظمة التعريف الآلي، أو تغيير مساراتها خشية التعرض للاستهداف.

وتوصلت واشنطن وطهران، 17 يونيو، إلى تفاهم مؤقت مدته 60 يومًا، سمح باستئناف مرور السفن دون رسوم، بعد أشهر من الاضطراب الذي أعقب اندلاع الحرب، 28 فبراير، إلا أنَّ الهجمات المتبادلة والخلاف بشأن الجهة التي تملك حق تنظيم المرور وضعا التفاهم على حافة الانهيار.

ويعد مضيق هرمز أحد أهم الممرات البحرية للطاقة في العالم، إذ تمر عبره عادة نحو خُمس إمدادات النفط العالمية، فضلًا عن كميات كبيرة من الغاز الطبيعي المسال المتجهة من دول الخليج إلى الأسواق الدولية.