بحث وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي مع نظيره العُماني بدر البوسعيدي في مسقط، اليوم السبت، الآليات المناسبة للعبور الآمن للسفن عبر مضيق هرمز، وفقًا للمادة الخامسة من مذكرة التفاهم مع أمريكا.
وذكرت الخارجية الإيرانية، في بيان، أن "عراقجي" التقى "البوسعيدي" وبحث معه العلاقات الثنائية بين طهران ومسقط في مختلف المجالات، إلى جانب التطورات الإقليمية، لا سيما قضية مضيق هرمز، وأكد وزيرا الخارجية على ضرورة وقف التصعيد العسكري.
وأكد البوسعيدي موقف بلاده "المبدئي" الداعي إلى استخدام الدبلوماسية لمنع تصاعد التوتر في المنطقة، معربًا عن أمله في أن يسهم التنفيذ الكامل لمذكرة تفاهم إسلام آباد بين إيران والولايات المتحدة في تحسين الوضع الأمني في المنطقة.
ووصل وزير الخارجية الإيراني إلى مسقط على رأس وفد دبلوماسي للتشاور مع المسؤولين العمانيين بشأن ترتيبات إدارة مضيق هرمز والتطورات الإقليمية.
من جهته، قال مصدر إقليمي لـ"أكسيوس" إن "الأطراف تناقش احتمال إصدار بيان بشأن فتح الممر الأوسط أمام حركة الملاحة بصورة كاملة وحرة".
وأفادت شبكة CBS NEWS، نقلًا عن مسؤول أمريكي، بأن نائب الرئيس جيه دي فانس ووزير الخارجية ماركو روبيو والمبعوثين ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر لن يشاركوا في محادثات سلطنة عُمان، كما لن يحضرها الفريق الفني الأمريكي.
وأضاف المسؤول أن "الأمريكيين سيواصلون التواصل عن بُعد مع المسؤولين العُمانيين والقطريين بالتزامن مع استمرار المفاوضات".