تواصل الدولة المصرية جهودها الإنسانية والإغاثية المكثفة لدعم الأشقاء الفلسطينيين في قطاع غزة، وأطلق الهلال الأحمر المصري قافلة إغاثية جديدة تحمل اسم "زاد العزة" رقم 227، وذلك بعد مرور أكثر من 1000 يوم على بدء العدوان الإسرائيلي المستمر على القطاع.
تدفق المساعدات
وفي هذا السياق، أكد عبدالمنعم إبراهيم، مراسل قناة "القاهرة الإخبارية" من معبر رفح، استمرار الجهود المصرية المكثفة لتأمين وتدفق المساعدات الإنسانية والإغاثية إلى الأشقاء الفلسطينيين في قطاع غزة.
وأوضح مراسل "القاهرة الإخبارية"، أن القافلة الجديدة التي انطلقت اليوم الأحد تحمل مساعدات متنوعة وضخمة لتلبية الاحتياجات العاجلة داخل القطاع، وتضم أكثر من 400 طن من الأدوية العلاجية والمستلزمات الطبية الأساسية، بالإضافة إلى نحو 41 ألف سلة غذائية، فضلًا عن إدخال أكثر من 1600 طن من المواد البترولية والوقود اللازم لتشغيل المستشفيات والمرافق الحيوية المتضررة جراء الاستهداف الإسرائيلي المستمر.
تدفق الشاحنات
وأضاف أن المعبر شهد اليوم عودة دفعة جديدة من الجرحى والمرضى الفلسطينيين إلى قطاع غزة، بعد إتمام علاجهم وتلقيهم الرعاية الطبية الكاملة داخل المستشفيات المصرية طوال الفترة الماضية.
وأشار إلى أن الهلال الأحمر المصري يستعد في هذه اللحظات لاستقبال دفعات جديدة من المصابين والمرضى الخارجيين من القطاع لتلقي العلاج في مصر، وذلك لتعويض الانهيار التام الذي شهده القطاع الصحي في غزة جراء جرائم الاحتلال.
ولفت إلى استمرار تدفق الشاحنات عبر منفذ كرم أبو سالم، بالإضافة إلى تواصل العمل اللوجيستي المكثف في المراكز التي خصصتها الدولة المصرية؛ لتجهيز وإعداد أطنان المساعدات المتكدسة في الجانب المصري تمهيدًا لنقلها وإدخالها للقطاع.
ويعمل الهلال الأحمر المصري على الحدود منذ بدء الأزمة، حيث لم يتم غلق معبر رفح من الجانب المصري نهائيًا، وواصل تأهبه في جميع المراكز اللوجيستية، وجهوده المتواصلة لإدخال المساعدات الإنسانية والإغاثية التي تجاوزت المليون طن، بجهود أكثر من 65 ألف متطوع بالجمعية.