صرّح عضو في مكتب حفظ ونشر أعمال المرشد الأعلى الإيراني مهدي فضائلي، للتلفزيون الرسمي بأن طهران لم تشارك في المحادثات الفنية التي كان مقرر عقدها اليوم الأحد؛ بسبب الهجمات الأخيرة على البلاد وعدم الوفاء بشروط مذكرة التفاهم مع الولايات المتحدة.
وقال مهدي فضائلي: "على سبيل المثال، أحد الأسباب هو التحقق مما إذا كان لدينا إمكانية الوصول إلى الأموال غير المجمدة، وإذا لم يكن هناك إمكانية للوصول، فإن هذا الشرط لم يتم استيفاؤه"، حسب وكالة رويترز.
واختتمت أول محادثات فنية، الثلاثاء الماضي، بين الولايات المتحدة وإيران؛ في إطار المفاوضات الدائرة في سويسرا بوساطة قطرية وباكستانية لإنهاء الحرب، وفق ما أفادت وسائل إعلام رسمية.
وذكرت وكالة الأنباء الرسمية (إرنا)، عبر تطبيق "تليجرام"، أن "كاظم غريب آبادي، نائب وزير الخارجية ورئيس الفريق التفاوضي الفني الإيراني، أعلن اختتام المحادثات بين الدول الأربع والتوصل إلى اتفاق بشأن إطار المفاوضات المستقبلية".
وأضافت الوكالة أنه "تقرر أيضًا تشكيل أربع مجموعات عمل تتعلق بإنهاء العقوبات، والشؤون النووية، وإعادة الإعمار والتنمية الاقتصادية، والمراقبة والتنفيذ".
قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، إن إيران وافقت على عمليات تفتيش نووي "إلى أجل غير مسمى"، لكن طهران نفت تقديم أي تنازل من هذا القبيل خلال المفاوضات، مما أثار تساؤلات حول جدوى الاتفاق الهش بين الجانبين.
وقدّم البلدان، روايات متضاربة أيضًا حول الحوافز المالية لإيران والسيطرة على مضيق هرمز والحرب الموازية التي تشنها إسرائيل في لبنان، وكلها جوانب رئيسية من الاتفاق الإطاري الذي وقعاه، الأسبوع الماضي؛ بهدف إنهاء الحرب.
ومع ذلك، قال ترامب إن المفاوضات مع إيران تسير بسلاسة. وقال في تجمع بولاية بنسلفانيا: "الأمور تسير بيننا على ما يرام".