قدّم الفنان المصري تامر حسني الحفل الختامي للدورة الحادية والعشرين من مهرجان موازين – إيقاعات العالم، الذي أقيم مساء أمس السبت على منصة النهضة في المغرب، وسط حضور جماهيري كبير ضم الآلاف من محبيه، فيما أحيت النجمة الأمريكية بيبي ريكسا حفلًا على منصة السويسي تميز بأجواء حماسية وإيقاعات صاخبة.
وعلى مدار أكثر من ساعة ونصف الساعة، قدّم تامر حسني باقة من أشهر أعماله الغنائية التي جمعت بين الطابع الرومانسي والإيقاعات السريعة، من بينها "عمري ابتدا"، و"يا تعبني"، و"مجنون أنا"، و"هو سابني"، و"سي سيد"، و"اللي جاي أحلى"، وسط تفاعل واسع من الجمهور الذي ردد كلمات الأغاني معه.
وخلال المؤتمر الصحفي الذي سبق الحفل، أعرب الفنان المصري، الذي سبق أن شارك في مهرجان موازين عامي 2010 و2013، عن سعادته بالعودة إلى المهرجان، مؤكدًا أن حفلاته في المغرب تُعد من أبرز وأنجح المحطات في مسيرته الفنية.
كما أعرب الفنان تامر حسني عن سعادته الكبيرة بالنجاح الذي حققه حفله في مهرجان موازين، من خلال منشور عبر حسابه على "إنستجرام" مؤكدًا أن الحفل يمثل الانتصار الرابع في مسيرته الفنية بالمهرجان، وحقق رقمًا قياسيًا جديدًا في حجم الحضور الجماهيري.
كما وجّه الشكر للشعب المغربي على حفاوة الاستقبال، معتبرًا أن محبته وسام يعتز به مدى الحياة، ومثمنًا جهود القائمين على تنظيم مهرجان موازين في الحفاظ على مكانته كواحد من أبرز المهرجانات العالمية.
وفي سياق متصل، استضاف ملعب الأمير عبد الله، الذي انضم حديثًا إلى منصات المهرجان، حفلًا جمع مغني الراب المغربي الجراندي طوطو والفنان الإسباني من أصول مغربية مراد، بحضور جماهيري كبير من فئة الشباب.
كما اختتمت فعاليات منصة سلا بحفل للفنان المغربي وليد الرحماني، الذي وصف مشاركته في مهرجان موازين بأنها تمثل تحقيقًا لأحد أهدافه الفنية، وتتويجًا لسنوات من العمل والاجتهاد.
كانت الدورة الحادية والعشرون من مهرجان موازين – إيقاعات العالم، انطلقت في 19 يونيو، وشهدت مشاركة نخبة من الفنانين العرب والأجانب، من بينهم ميادة الحناوي، ووائل كفوري، ومروة ناجي، وحاتم عمور، والشاب خالد، قبل أن تُختتم بحضور جماهيري لافت في مختلف منصات المهرجان.