قال وزير الخارجية اللبناني يوسف رجي، اليوم السبت، إن الاتفاق الإطاري يجسّد انتصار الحل الدبلوماسي وتغليب الدولة ومؤسساتها، معربًا عن تقديره للموقف الأردني الداعم للبنان، وفقًا لبيان صادر عن وزارة الخارجية اللبنانية.
جاء ذلك خلال اتصال هاتفي تلقاه "رجي" من نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي، اليوم، الذي هنأه بمناسبة توقيع الاتفاق الإطاري، متمنيًا أن يصب في مصلحة لبنان وشعبه، وأن يسهم في استعادة الاستقرار، وتعزيز سيادة الدولة على كامل أراضيها، وأن ينعم لبنان بالأمن والسلام.
من جانبه، أعرب "رجي" عن عميق امتنانه للموقف الأردني الثابت في دعم لبنان، مؤكدًا أن الاتفاق يمثل خطوة تعكس أولوية الحلول الدبلوماسية وترسيخ دور الدولة ومؤسساتها.
كان وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو أعلن، أمس الجمعة، أن الولايات المتحدة وإسرائيل ولبنان اتفقوا على إنشاء مجموعة تنسيق عسكرية ثلاثية للبنان، بما يتيح لإسرائيل ولبنان تنفيذ بنود الاتفاق الإطاري.
وقال روبيو في بيان له: "اليوم اتخذت حكومتا إسرائيل ولبنان قرارًا جريئًا بالموافقة على إطار يضع مسارًا واقعيًا للخروج من الصراع المستمر".
تفاصيل الاتفاق
ويُنشئ هذا الاتفاق مجموعة تنسيق عسكرية ثلاثية خاصة بلبنان، تيسّرها الولايات المتحدة، بما يسمح للطرفين بتنفيذ هذا الإطار.
ووقّعت إسرائيل ولبنان برعاية الولايات المتحدة، أمس الجمعة، اتفاقًا إطاريًا، عقب جولة خامسة من المفاوضات في واشنطن.
وشهدت واشنطن، منذ أبريل الماضي، 5 جولات من المفاوضات بين لبنان وإسرائيل، تناولت ملفات أمنية وسياسية معقدة، أبرزها تثبيت وقف إطلاق النار بين "حزب الله" وإسرائيل، وسط جهود أمريكية لخفض التوتر والتوصل إلى تفاهمات أكثر استدامة بين الجانبين.
ورغم إعلان الولايات المتحدة وإيران التوصل إلى مذكرة تفاهم لإنهاء الصراع العسكري بينهما، يشمل وقفًا فوريًا للعمليات العسكرية على جميع الجبهات بما في ذلك لبنان، إلا أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزير دفاعه يسرائيل كاتس أوعزا لقوات الجيش بوقف إطلاق النار في لبنان دون الانسحاب من المناطق التي تسيطر عليها، مع التأكيد على أن إسرائيل سترد ضد أي "خرق لوقف إطلاق النار" من قِبل "حزب الله" اللبناني.