أفاد مراسل القاهرة الإخبارية من بيروت أحمد سنجاب، بتمديد المفاوضات بين الوفدين اللبناني والإسرائيلي في واشنطن ليوم إضافي.
ونقل مراسل القاهرة الإخبارية، عن مصدر مقرب من المفاوضات، أن تمديد المحادثات ليوم إضافي جاء نظرًا لخلاف حول صياغة البيان الختامي، إذ إن الوفد الإسرائيلي يريد توقيع اتفاق ثنائي، بينما يرغب الوفد اللبناني في الاكتفاء بإعلان نوايا فقط.
ومنذ قليل، أفاد مراسل القاهرة الإخبارية بأن قصفًا مدفعيًا إسرائيليًا استهدف أطراف بلدتي برعشيت وبيت ياحون جنوبي لبنان.
وأضاف مراسل القاهرة الإخبارية أن طيران الاحتلال الإسرائيلي شنَّ بالتزامن غارتين استهدفتا بشكل مباشر بلدة بيت ياحون الواقعة في قضاء بنت جبيل، وسط تصاعد حدة التوتر الميداني على الحدود الجنوبية للبلاد.
ويُصرُّ مسؤولون لبنانيون على أن المفاوضات المباشرة مع إسرائيل السبيل الوحيد لإنهاء الحرب، التي تدور رحاها منذ 2 مارس، عندما أطلقت جماعة حزب الله صواريخ وطائرات مُسيّرة على إسرائيل دعمًا لإيران، ما أدى إلى شن هجمات جوية وبرية إسرائيلية أدت إلى مقتل أكثر من 4000 شخص في لبنان.
لكن أربع جولات من المحادثات اللبنانية الإسرائيلية، منذ أبريل، لم تُفضِ إلى التوصل إلى وقف دائم لإطلاق النار.
وبدلًا من ذلك، سادت أطول فترة هدوء في القتال هذا الأسبوع؛ بعد أن اتفقت إيران والولايات المتحدة على مذكرة تفاهم تنص على وقف القتال على جميع الجبهات، ومنها لبنان.
وعزز هذا الاتفاق من موقف جماعة حزب الله المدعومة من إيران، ووجّه ضربة للدولة اللبنانية، التي حذر قادتها، بمن فيهم الرئيس جوزاف عون، مرارًا من أن طهران لا يمكنها التفاوض نيابة عن لبنان.