استمرت حركة الملاحة البحرية في الاتجاهين عبر مضيق هرمز، اليوم الجمعة، رغم أن هجومًا استهدف سفينة حاويات أثناء عبورها الممر الإستراتيجي، دفع شركة واحدة على الأقل، مقرها آسيا، إلى إعادة تقييم خطط الإبحار والخروج من المنطقة، وفق ما أفادت وكالة "بلومبرج" الأمريكية.
وأظهرت بيانات تتبع السفن أن ناقلتين محملتين بالكامل تواصلان مغادرة الخليج العربي، فيما تبحر 4 ناقلات نفط خام عملاقة فارغة باتجاه الخليج على طول الساحل العُماني، عبر المسار الجنوبي الذي تديره سلطنة عُمان بالتنسيق مع الولايات المتحدة.
ويأتي ذلك عقب الهجوم الذي استهدف سفينة "إيفر لفلي"، أمس الخميس، وهو الأول من نوعه منذ توقيع اتفاق تهدئة مؤقت بين واشنطن وطهران، ما دفع بعض مالكي السفن وقباطنتها إلى التريث أو تقليص المخاطر، بحسب مصادر في قطاع الشحن فضّلت عدم الكشف عن هويتها.
وقالت شركة "إيفرجرين مارين" التايوانية، الجمعة، إن سفينة تابعة لها اصطدمت بجسم مجهول في مضيق هرمز، لكنها غادرت بسلام.
وأوضحت الشركة أن المحرك الرئيسي وأجهزة الملاحة يعملان بشكل طبيعي، ولا توجد أي مشكلات تتعلق بصلاحية السفينة للإبحار، مؤكدةً أنها غادرت مضيق هرمز بأمان.