الموقع الرسمي | القاهرة الاخبارية

تضامن من خلف القضبان.. مادورو يدعو إلى الوحدة والتكاتف عقب كارثة الزلزال في فنزويلا

  • مشاركة :
post-title
دمار في فنزويلا

القاهرة الإخبارية - مصطفى لبيب

وجَّه الرئيس الفنزويلي السابق نيكولاس مادورو رسالة تضامن ومؤازرة إلى الشعب الفنزويلي من داخل محبسه في الولايات المتحدة الأمريكية، وذلك في أعقاب الزلازل المدمرة التي ضربت البلاد مؤخرًا، وألحقت دمارًا واسعا في الأرواح والممتلكات.

وأسفر الزلزالان، اللذان بلغت قوتهما 7.2 و7.5 درجة على مقياس ريختر، عن حصيلة أولية بلغت 188 قتيلًا وأكثر من 1500 جريح، وتسجيل أضرار كبيرة في نحو 346 مبنى تجاريًا وسكنيًا، بالإضافة تأثيرات تشغيلية في ثمانية مستشفيات عامة، وخسائر ضخمة في البنية التحتية يتم حصرها.

الوحدة والتضامن

واستهل مادورو بيانه المشترك مع زوجته، وفقًا لصحيفة cibercuba، بالصلاة والدعاء لعائلات الضحايا والمصابين، مؤكدًا أن اللحظة الحالية تتطلب أقصى درجات الوحدة والتضامن، مشددًا على ضرورة تضافر الجهود المجتمعية لحماية الفئات الأكثر ضعفًا كالمرضى وكبار السن والأطفال.

وطالب بتقديم الدعم الكامل لفرق الحماية المدنية ورجال الإطفاء والمتطوعين بمواقع الانهيارات، وأشار في رسالته إلى أن بلاده واجهت عبر تاريخها تحديات جسيمة وتجاوزتها، وأن الشعب الفنزويلي قادر على الخروج من هذه الأزمة الإنسانية بشكل أقوى من خلال الانضباط والمحبة وإعادة البناء.

رسالة مادورو
مركز بروكلين

وتعد هذه الرسالة، التي نُشرت عبر حساباته الرسمية على منصات التواصل الاجتماعي ومؤرخة من مدينة نيويورك، هي البيان العام الرابع لمادورو منذ اعتقاله في كاراكاس في يناير 2026 بواسطة قوات خاصة أمريكية، حيث يتواجد حاليًا رفقة زوجته سيليا فلوريس في مركز احتجاز "بروكلين" الفيدرالي بانتظار محاكمته.

وصُنفت الهزة الأرضية الأحدث كأقوى زلزال يسجل في فنزويلا منذ عام 1900، ما دفع الرئيسة بالنيابة دولسي رودريجيز، لإعلان ولاية لا جوايرا منطقة منكوبة بالكامل، واصفة الوضع هناك بالمأساة الحقيقية إثر انهيار عشرات المباني السكنية، واستمرار عمليات الإنقاذ الشاقة لانتشال العالقين من تحت الأنقاض.

المجتمع الدولي

وأعلن مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية أنه على أهبة الاستعداد لدعم شعب فنزويلا، وأفاد المنسق العام توم فليتشر بأن المكتب أرسل فريق استجابة سريعة من جميع أنحاء المجتمع الدولي، إلى البلاد لتعزيز عمليات البحث عن الناجين.

وشددت الأمم المتحدة على أن الأيام المقبلة ستتطلب جهدًا جماعيًا هائلًا لدعم الاستجابة التي تقودها الحكومة الفنزويلية ومساعدة المجتمعات المتضررة، كما دعت إلى استمرار الدعم الدولي للمنظمات الإنسانية التي تستجيب على أرض الواقع لمساعدة 8 ملايين شخص.