نفى جهاز حماية وتنمية البحيرات والثروة السمكية في مصر، اليوم الأربعاء، ما وصفه بـ"الشائعات" المتداولة عبر بعض منصات التواصل الاجتماعي بشأن وجود أمراض خطيرة أو بكتيريا في أسماك المزارع المصرية، مؤكدًا أن المنتج السمكي المحلي آمن وصالح للاستهلاك الآدمي ويخضع لرقابة صحية وبيطرية مشددة.
وقال المدير التنفيذي للجهاز، اللواء أركان حرب الحسين فرحات، إن المزاعم المتداولة لا تستند إلى أي تقارير علمية أو نتائج معملية صادرة عن الجهات المختصة، مشددًا على أن الأسماك المطروحة في الأسواق تمر بمراحل رقابة متكاملة وفق معايير الجودة وسلامة الغذاء، بدءًا من التربية وحتى الحصاد والتداول.
وأوضح أن تراجع أسعار بعض أنواع الأسماك خلال الفترة الحالية يعود إلى زيادة الإنتاج ووفرة المعروض في الأسواق، وليس نتيجة انتشار أمراض أو مشكلات صحية كما يروج البعض، معتبرًا أن ذلك يعكس نجاح قطاع الاستزراع السمكي في توفير غذاء آمن بأسعار مناسبة للمستهلكين.
وأضاف أن الأسماك، شأنها شأن مختلف الكائنات الحية، قد تتعرض لبعض المسببات المرضية التي تخضع للمتابعة والإجراءات البيطرية اللازمة، مؤكدًا عدم وجود أي مؤشرات أو تقارير علمية تثبت وجود مخاطر على صحة المواطنين جراء استهلاك الأسماك المتداولة في الأسواق المصرية.
وحذر "فرحات" من تداول معلومات غير موثقة من شأنها إثارة القلق بين المواطنين والإضرار بقطاع الثروة السمكية، مشيرًا إلى أن نشر مثل هذه الادعاءات يضر بآلاف العاملين والمربين في القطاع الذي يعد إحدى الركائز الأساسية للأمن الغذائي في مصر.
وأكد أن الجهاز يحتفظ بحقه في اتخاذ الإجراءات القانونية بحق مروجي الشائعات والمعلومات المضللة التي تمس سلامة الغذاء أو تسيء إلى سمعة المنتج السمكي المصري، مشددًا على أن ثقة المستهلك في الأسماك المصرية تستند إلى منظومة رقابية متكاملة ومعايير معتمدة.
وفي ختام تصريحاته، أشاد المدير التنفيذي للجهاز بجهود أصحاب المزارع السمكية والعاملين في قطاع الاستزراع السمكي، مؤكدًا أن مساهماتهم تمثل دعامة رئيسية لتعزيز الأمن الغذائي وتلبية احتياجات السوق المحلية رغم التحديات وارتفاع تكاليف الإنتاج.