الموقع الرسمي | القاهرة الاخبارية

5 سيناريوهات مطروحة لخلافة ستارمر بعد استقالته من رئاسة الوزراء

  • مشاركة :
post-title
رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر

القاهرة الإخبارية - أحمد أنور

أثارت استقالة رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر تساؤلات بشأن هوية خليفته المحتمل ومستقبل حزب العمال الحاكم، في وقت يواجه فيه الحزب تراجعًا في استطلاعات الرأي وتصاعدًا في شعبية حزب "الإصلاح" بزعامة نايجل فاراج.

ورصدت مجلة "نيوزويك" الأمريكية خمسة سيناريوهات رئيسية قد تحدد شكل المرحلة السياسية المقبلة في بريطانيا، مع بدء الاستعدادات لاختيار زعيم جديد للحزب الحاكم.

آندي بورنهام 

يتمثل السيناريو الأول في صعود عمدة مانشستر الكبرى آندي بورنهام إلى قيادة الحزب، إذ يعد من أبرز الأسماء المطروحة لخلافة ستارمر بفضل خبرته السياسية وحضوره داخل صفوف العمال، كما ينظر إليه عدد من النواب باعتباره قادرًا على استعادة ثقة الناخبين الذين ابتعدوا عن الحزب خلال الفترة الأخيرة.

مرشح حكومي

يقوم السيناريو الثاني على اختيار شخصية من داخل الحكومة الحالية لقيادة الحزب، بما يضمن استمرارية السياسات القائمة ويجنّب الحزب صراعًا داخليًا مطولًا، وتبرز في هذا الإطار أسماء عدد من الوزراء الذين قد يحظون بدعم الكتلة البرلمانية للحزب.

منافسة مفتوحة

يفترض السيناريو الثالث فتح سباق قيادة واسع بين عدة شخصيات بارزة داخل حزب العمال، وهو ما قد يؤدي إلى منافسة طويلة تكشف الانقسامات بين الأجنحة المختلفة للحزب بشأن أولويات المرحلة المقبلة وطبيعة العلاقة مع الناخبين.

عودة اليسار

يتناول السيناريو الرابع احتمال صعود مرشح يمثّل الجناح اليساري داخل الحزب، مستفيدًا من حالة الإحباط لدى بعض الأعضاء من النهج الوسطي الذي تبناه ستارمر، وهو خيار قد يعيد الجدل حول هوية الحزب السياسية وبرنامجه الانتخابي.

مكاسب فاراج

يرتبط السيناريو الخامس بإخفاق حزب العمال في احتواء تداعيات الاستقالة واستمرار حالة الانقسام الداخلي، الأمر الذي قد يمنح حزب "ريفورم يو كيه" بقيادة نايجل فاراج فرصة لتعزيز حضوره السياسي واستقطاب مزيد من الناخبين الغاضبين من أداء الحكومة.

يأتي طرح هذه السيناريوهات في وقت تواجه فيه الحكومة البريطانية تحديات اقتصادية وسياسية متزايدة، بينما يرى مراقبون أن هوية الزعيم الجديد لحزب العمال ستكون عاملًا حاسمًا في تحديد موازين القوى السياسية خلال السنوات المقبلة، خاصة مع اقتراب الاستحقاقات الانتخابية المقبلة وتصاعد المنافسة بين الأحزاب الرئيسية في البلاد.