قال مراسل قناة "القاهرة الإخبارية" من بروكسل، عمرو المنيري، إن القمة التي تنعقد هي القمة الثانية بين الاتحاد الأوروبي ومولدوفا، وتأتي بعد أسبوع واحد فقط من بدء مفاوضات انضمام مولدوفا إلى دول الاتحاد الأوروبي، في إطار مراجعة ما تم خلال السنوات القليلة الماضية.
وأضاف، أنّ مولدوفا تُعد مرشحة بقوة للانضمام سريعًا إلى الاتحاد الأوروبي، مثلها مثل أوكرانيا، مشيرًا إلى أن الاتحاد الأوروبي قدّم مساعدات إنمائية تتجاوز 1.9 مليار يورو، في إطار دعم مسارها نحو الاندماج الأوروبي.
وأوضح، أن مولدوفا دولة صغيرة نسبيًا من حيث المساحة، إذ تعادل تقريبًا مساحة بلجيكا، بينما لا يزيد عدد سكانها على ثلاثة ملايين نسمة، لافتًا إلى وجود إقليم "ترانسنيستريا" الذي يحاول الانفصال عن الدولة منذ عام 1990 بعد انهيار الاتحاد السوفيتي، وهو إقليم موالٍ لروسيا، وتدخلت موسكو كوسيط للسلام ولديها قوات لحفظ السلام في تلك المنطقة.
وأشار مراسل القاهرة الإخبارية، إلى أن هذه القمة تحمل رسالة مهمة من الاتحاد الأوروبي، مفادها أن مولدوفا تُعد ضمن حدود الأمن القومي لدول الاتحاد الأوروبي، وأن خطط التوسع الأوروبية ما زالت مستمرة، حيث يسعى الاتحاد من خلال مولدوفا إلى تأمين المزيد من مصادر الطاقة وتعزيز مسارات الأمن السيبراني في عدد من النقاط.
وأكد، أن مولدوفا تمتلك حدودًا مشتركة مع أوكرانيا تزيد على 400 كيلومتر، كما تشترك في حدود أخرى مع رومانيا، ما يجعل موقعها في منطقة البلقان ذا أهمية استراتيجية، موضحاً أن الاتحاد الأوروبي يسعى إلى تأمين هذه المنطقة وضم مزيد من دولها، مع توجيه رسالة إلى روسيا بأن أوروبا تعمل على تعزيز أمنها من حيث الطاقة والحدود وانضمام الدول ذات الأهمية الجغرافية.