الموقع الرسمي | القاهرة الاخبارية

هل تتفوق طائرة ترامب الخاصة على "هدية قطر" الرئاسية؟

  • مشاركة :
post-title
الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يفتتح طائرته الرئاسة الجديدة

القاهرة الإخبارية - ياسمين يوسف

دشن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، رسميًا الطائرة الرئاسية الجديدة، التي حصلت عليها الولايات المتحدة من دولة قطر، خلال مراسم أقيمت في قاعدة "أندروز" الجوية، لتكون الطائرة الجديدة المخصصة لنقل الرئيس تحت اسم "إير فورس وان"، في خطوة أعادت إلى الواجهة الجدل السياسي والأخلاقي بشأن قبول هدية بهذا الحجم من حكومة أجنبية.

وخلال المراسم، قلل ترامب من الانتقادات التي أثيرت على مدى الأشهر الماضية، مؤكدًا أن "الأحمق فقط هو من يرفض طائرة كهذه"، في إشارة إلى الاعتراضات، التي طالت الصفقة من شخصيات في الحزبين الجمهوري والديمقراطي.

هدية قطرية

الطائرة الجديدة من طراز "بوينج 747-8"، وصُممت في الأصل كطائرة فاخرة مخصصة للعائلة الأميرية القطرية، قبل أن تُهدى إلى الولايات المتحدة لاستخدامها كطائرة رئاسية.

وتأتي هذه الطائرة إلى جانب الطائرة الخاصة، التي يمتلكها ترامب من طراز "بوينج 757"، وجرى تصميمها وفق مواصفات خاصة تعكس ذوق الرئيس الأمريكي.

ورغم التشابه بين الطائرتين في وجود شريط أفقي يمتد على طول الهيكل والعلم الأمريكي على الذيل، فإن لكل منهما هوية بصرية مختلفة تعكس طبيعة استخدامها.

طائرة الرئاسة الأمريكية الجديدة التي أهدتها قطر لترامب
تصميم خارجي

تحمل الطائرة الرئاسية الجديدة تصميمًا تقليديًا يغلب عليه اللون الأبيض في الجزء العلوي من الهيكل، مع لون أزرق داكن في الجزء السفلي، يفصل بينهما شريط أحمر يمتد بطول الطائرة.

كما كُتب على مقدمة الهيكل اسم "الولايات المتحدة الأمريكية" بحروف كبيرة، فيما زُين الذيل بالعلم الأمريكي، وطُليت المحركات باللون الأبيض.

في المقابل، تتميز طائرة ترامب الخاصة بتصميم أكثر فخامة، إذ يغطي اللون الأسود اللامع الجزء العلوي من الهيكل، بينما يحتل اللون الأبيض الجزء السفلي، ويتوسطهما شريط أحمر، مع كتابة اسم "ترامب" بحروف ذهبية كبيرة على مقدمة الطائرة.

أما من الناحية الفنية، فتعتمد الطائرة الرئاسية على أربعة محركات، في حين تعمل الطائرة الخاصة بمحركين فقط.

مقصورة فاخرة

احتفظت الطائرة الرئاسية إلى حد كبير بتجهيزاتها الداخلية الأصلية، بعدما فضلت القوات الجوية الأمريكية تسريع عملية إدخالها إلى الخدمة بدلًا من إجراء تعديلات واسعة.

وتضم المقصورة جدرانًا بألوان دافئة، وطاولات من الخشب الفاخر، ولمسات معدنية لامعة، إضافة إلى أختام الرئاسة الأمريكية على أحزمة المقاعد، وصالة استقبال مزودة بأرائك، وقاعة اجتماعات تتزين بصور للمعالم الوطنية الأمريكية.

كما توسعت المساحة المخصصة للصحفيين مقارنة بالطائرة الرئاسية السابقة، مع مقاعد يمكن تحويلها إلى أسرة للنوم خلال الرحلات الطويلة.

وتحتوي الطائرة أيضًا على جناح رئاسي خاص يضم مكتبًا وغرفة لتبديل الملابس، ووحدة طبية متكاملة، وقاعات اجتماعات، ومطبخين قادرين على تقديم 100 وجبة في وقت واحد.

أما طائرة ترامب الخاصة، فتضم مقاعد جلدية إيطالية مطرزة بشعار عائلة ترامب، وزخارف مطلية بالذهب عيار 24، وغرفتي نوم، وثلاثة حمامات، وقاعات للطعام والاجتماعات، إلى جانب نظام ترفيهي متطور وغرفة رئيسية تضم سريرًا كبيرًا.

طائرة دونالد ترامب الخاصة
مستقبل الطائرة

بحسب تقارير إعلامية أمريكية، فإن الطائرة الرئاسية الجديدة قد لا تقتصر على فترة ولاية ترامب، إذ يُتوقع نقل ملكيتها مستقبلًا إلى مكتبته الرئاسية بعد انتهاء ولايته، ما قد يسمح له بالاستمرار في استخدامها لاحقًا.

ولا تزال هذه الترتيبات تثير نقاشًا قانونيًا وسياسيًا داخل الولايات المتحدة، في ظل استمرار التساؤلات بشأن الجوانب الأخلاقية والدستورية المرتبطة بقبول هدية بهذا الحجم من دولة أجنبية، فضلًا عن مستقبل استخدامها بعد مغادرة ترامب البيت الأبيض.