الموقع الرسمي | القاهرة الاخبارية

أسلحتنا حمت وطنكم.. فانس ينتقد قادة إسرائيل ويحذرهم من مهاجمة ترامب

  • مشاركة :
post-title
فانس وبن جفير

القاهرة الإخبارية - مصطفى لبيب

حذَّر نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس، القادة الإسرائيليين من الهجوم على الرئيس دونالد ترامب بسبب الاتفاق النووي الإيراني، مذكرًا إياهم بأن إدارة ترامب هي واحدة من الحلفاء القلائل المتبقين لهذا البلد، موجهًا إليهم رسالتين حول هذا الأمر.

ووقع الرئيس الأمريكي ونظيره الإيراني مسعود بزشكيان على مذكرة التفاهم بين البلدين، والتي تتضمن 14 بندًا، يتم بموجبها إنهاء الحرب وفتح مضيق هرمز ورفع الحصار البحري ووقف الحرب الإسرائيلية على لبنان، وهو البند الذي أثار غضب حكومة نتنياهو.

انعدام الثقة

وانتقد كبار المسؤولين الإسرائيليين، مثل وزير الأمن القومي المتطرف إيتمار بن جفير ووزير المالية بتسلئيل سموتريتش، الاتفاق النووي الإيراني فور الإعلان عنه، ودعوا رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو إلى تجاهل بنود لبنان، وشنوا هجمات شخصية على الرئيس الأمريكي.

وخلال تصريحاته بالبيت الأبيض زعم نائب ترامب أن الانتقادات في إسرائيل تنبع من انعدام الثقة، مضيفًا أن الولايات المتحدة أثبتت التزامها تجاه إسرائيل على مر السنين، ووفقًا له، فإن الادعاء بأن هذه الاتفاقية سيئة لا تدعمه الحقائق ولا يتوافق مع عمق العلاقة بين البلدين.

الحليف القوي

وأشار فانس، بحسب موقع just the news الأمريكي، إلى أن الولايات المتحدة تتوقع من إسرائيل ألا تخرج عن السيطرة في جنوب لبنان، مع احتفاظها بحقها في الدفاع عن نفسها، مبديًا انزعاجه الشديد من هجوم بعض القادة في حكومة إسرائيل على ترامب شخصيًا.

ترامب ورئيس إيران خلال توقيع الاتفاقية

ووجه نائب الرئيس الأمريكي رسالة وصفها بأنها ذات شقين إلى المسؤولين في إسرائيل، أولها أن ترامب هو رئيس الدولة الوحيد في العالم الذي يُبدي تعاطفًا مع إسرائيل في الوقت الراهن، وهو أيضًا رئيس دولة القوة العظمى في العالم، قائلًا: "لو كنتُ عضوًا في حكومة إسرائيل، لما هاجمتُ الحليف القوي الوحيد المتبقي لي في العالم أجمع".

دافعو الضرائب

أما الرسالة الثانية، وفقًا له، فقد وجهها لأعضاء الحكومة الإسرائيلية الذين يهاجمون الولايات المتحدة، مذكرًا إياهم بأن ثلثي الأسلحة الدفاعية التي حمت وطنهم خلال الأشهر الثلاثة الماضية صُنعت بأيدٍ أمريكية ومُوّلت من أموال دافعي الضرائب الأمريكيين.

ودافع فانس عن إدراج لبنان في الاتفاق، مؤكدًا أن أحد أسباب انخراط الولايات المتحدة في هذا الأمر هو ضمان عدم تدفق أي أموال إلى حزب الله، محذرًا من أن أي شخص في إسرائيل يعتقد أن أكبر مشكلة تواجهها بلادهم حاليًا هي رئيس الولايات المتحدة عليه أن يُدرك حقيقة الوضع الذي تعيشه بلاده.

جيش الاحتلال

من جهته، سارع وزير الأمن القومي المتطرف، بحسب القناة الـ12 الإسرائيلية، إلى الرد على تصريحات نائب الرئيس الأمريكي، مطالبًا إياه بالتعامل مع من وصفهم بالنازيين -يقصد الإيرانيين- في القرن الحادي والعشرين بنفس الطريقة التي تعاملت بها أمريكا مع النازيين -يقصد الألمان- في القرن العشرين.

يأتي ذلك في الوقت الذي يواصل فيه جيش الاحتلال الإسرائيلي التوغل في منطقة وصفها بالأمنية تمتد لعمق 10 كيلومترات داخل جنوب لبنان، على الرغم من وجود بند في الاتفاق الأمريكي الإيراني يدعو إلى وقف فوري للعمليات العسكرية في لبنان.