الموقع الرسمي | القاهرة الاخبارية

ثنائيات وتنوع بالحكايات.. دفعة جديدة من الأفلام تتنافس في موسم الصيف

  • مشاركة :
post-title
شمشون ودليلة

القاهرة الإخبارية - محمد عبد المنعم

يشهد موسم أفلام صيف 2026 حالة من الزخم والتنوع، مع عودة عدد من النجوم إلى شاشة السينما، وبروز ثنائيات فنية جديدة وأخرى متجددة تراهن على جذب الجمهور، في وقت تتنوع فيه الأعمال بين الكوميديا والحركة (الأكشن) والمغامرات والقصص العائلية.

الأفلام المنافسة

تلتقي ليلى علوي مجددًا مع بيومي فؤاد في فيلم "ابن مين فيهم؟"، بعد سلسلة من النجاحات المشتركة في أعمال عدة من بينها "جوازة توكسيك" و"المستريحة"، ويقدم الفيلم قصة كوميدية تدور حول رجل الأعمال المستهتر "رشدي"، الذي تنقلب حياته عقب حصوله على ميراث ضخم مشروط بالعثور على ابنه من إحدى زيجاته السابقة، لتدخل المحامية الصارمة "ماجدة" إلى حياته وتبدأ رحلة مليئة بالمفارقات والمواقف الكوميدية.

ويشارك في بطولة الفيلم إلى جانب ليلى علوي وبيومي فؤاد كل من أحمد عصام السيد وعدد من الفنانين، وهو من تأليف لؤي السيد وإخراج هشام فتحي، ويُنتظر طرحه في دور العرض يوم 9 يوليو المقبل.

كما يشهد الموسم عودة رامز جلال إلى المنافسة السينمائية بعد غياب استمر ثلاث سنوات منذ فيلم "أخي فوق الشجرة"، وذلك من خلال فيلم "بيج رامي"، الذي يجمعه للمرة الأولى بالفنانة بسمة بوسيل في أولى تجاربها التمثيلية، وتدور أحداث الفيلم في إطار كوميدي حول طفل يتحول بشكل مفاجئ إلى شاب بعد تناوله دواءً معينًا، لتبدأ سلسلة من المواقف الطريفة والمفارقات غير المتوقعة، ويشارك في بطولة الفيلم رامز جلال وبسمة بوسيل، وهو من تأليف مصطفى عمر وفاروق هاشم، وإخراج محمود كريم.

وفي إطار الثنائيات الجديدة أيضًا، يلتقي محمد إمام وشيكو لأول مرة على الشاشة الكبيرة من خلال فيلم "صقر وكناريا"، المقرر طرحه في 24 يونيو، وتدور الأحداث حول مغامرة استثنائية تجمع شخصيتين مختلفتين، وتنقلب بسببها حياتيهما رأسًا على عقب، في عمل يمزج بين الكوميديا والإثارة، وهو من تأليف أيمن وتار وإخراج حسين المنباوي.

ويقدم فيلم "شمشون ودليلة" أول تعاون سينمائي بين أحمد العوضي ومي عمر، وسط أجواء من المطاردات والحركة التي تدور في عدد من الدول الأوروبية، وينتظر أن يقدم الفيلم توليفة مختلفة تجمع بين الأكشن والكوميديا، خاصة مع الاختلاف الواضح بين شخصيتي البطلين داخل الأحداث، ومن المقرر طرح الفيلم 8 يوليو المقبل، وهو من تأليف محمود حمدان وسيناريو وحوار أمجد الشرقاوي وشادي محسن، وإخراج رؤوف السيد.

وعلى جانب آخر من المنافسة، يراهن صناع فيلم "محمود التاني" على تركيبة شبابية لفتت الأنظار بعد نجاحها في "الحريفة"، وتدور أحداث الفيلم حول شخصيتين تحملان الاسم نفسه رغم اختلافهما الكامل في الطباع والظروف، وهو ما يضعهما في سلسلة من المواقف الكوميدية غير المتوقعة، ويشارك في بطولة الفيلم أحمد بحر (كزبرة)، وأحمد غزي، وكارولين عزمي، وتامر هجرس، وجنا الأشقر، وهو من تأليف إياد صالح وإخراج عبد العزيز النجار.

الجودة تحكم

ويرى الناقد الفني طارق الشناوي أن ظاهرة الثنائيات الفنية ليست جديدة على الساحة الفنية، إذ شهدت السينما والدراما العديد من النماذج الناجحة التي جمعت بين نجوم أو مخرجين ومؤلفين على مدى سنوات طويلة، مؤكدًا أن نجاح أي عمل لا يعتمد فقط على أسماء المشاركين فيه أو تاريخ تعاونهم المشترك، وإنما على جودة العمل في مجمله وقدرته على تقديم محتوى مقنع للجمهور.

ويؤكد "الشناوي" أن جوهر المسألة لا يرتبط بعدد مرات تكرار التعاون بين الفنانين، بقدر ما يرتبط بقوة المنتج النهائي ومدى نجاحه في الوصول إلى المشاهد، مشيرًا إلى أن تكرار العمل بين الأطراف نفسها يخلق حالة من التفاهم والثقة المتبادلة، وهو ما ينعكس إيجابًا على مستوى الأداء والتناغم داخل العمل الفني.

وأضاف أن تمسك بعض النجوم بالتعاون مع مخرجين أو مؤلفين بعينهم أو فنانين يعود إلى شعورهم بالأمان الفني، خاصة عندما يكون هذا التعاون قد حقق نجاحات سابقة، ما يدفعهم إلى تكرار التجربة أملًا في استنساخ النجاح الجماهيري نفسه والحفاظ على المكانة التي حققوها لدى الجمهور، إلا أن ذلك لا يغني عن ضرورة توفر عناصر الجودة والإبداع في العمل الجديد.