الموقع الرسمي | القاهرة الاخبارية

عمرو سمير عاطف: "ورد على فل وياسمين" تأجل 20 عاما.. والشخصيات مستوحاة من الواقع

  • مشاركة :
post-title
"ورد على فل وياسمين"

القاهرة الإخبارية - إيمان بسطاوي

كشف السيناريست عمرو سمير عاطف كواليس كتابة مسلسل "ورد على فل وياسمين"، مؤكدًا أن فكرة العمل ظلت تراوده مع الكاتب وائل حمدي لما يقرب من 20 عامًا قبل أن ترى النور، مشيرًا إلى أن النجاح الكبير الذي حققه المسلسل فاق توقعاته، وأن السر الحقيقي وراء هذا النجاح يعود إلى الصدق في الكتابة والتنفيذ والأداء التمثيلي.

كما تحدث عن أحدث مشروعاته الدرامية، وهي حكاية "جريمة السوبر ماركت" ضمن مسلسل "القصة الكاملة"، موضحًا أنها تقدم الجريمة مقرونة بعواقبها، نافيًا أن تكون الأعمال التي يكتبها سببًا في تشجيع الجمهور على ارتكاب الجرائم. كما تطرق إلى أعماله في الكتابة للأطفال، باعتباره رائد مسلسلات الأطفال، ومن أبرزها مسلسل "بكار".

وقال عمرو سمير عاطف، لموقع القاهرة الإخبارية، إن فكرة مسلسل "ورد على فل وياسمين" بدأت منذ سنوات طويلة خلال جلسة جمعته بالكاتب وائل حمدي، حيث توصلا إلى الفكرة الأساسية للعمل، إلا أن الظروف لم تكن مناسبة لتنفيذه في ذلك الوقت.

وأضاف أن المشروع ظل مؤجلًا لسنوات بسبب انشغال كل منهما بأعمال أخرى، إلى أن جاءت الفرصة المناسبة، فقررا تطوير الفكرة والعمل عليها حتى خرجت إلى النور، موضحًا أن البداية تعود إلى عام 2006 تقريبًا، أي قبل نحو 20 عامًا.

شخصيات مستوحاة من الواقع

وأكد أن المسلسل ليس مأخوذًا عن قصة حقيقية، لكنه اعتمد على نماذج واقعية خلال مرحلة التحضير، موضحًا أنهم جلسوا مع أشخاص يعيشون ظروفًا مشابهة لظروف أبطال العمل، واستمعوا إلى تفاصيل حياتهم اليومية.

وأشار إلى أنهم زاروا عددًا من مصففي الشعر لمعرفة طبيعة العمل عن قرب، كما التقوا بسيدة تشبه في ظروفها شخصية "إلهام"، وتعرفوا إلى تفاصيل حياتها، والمنطقة التي تعيش فيها، والصعوبات التي تواجهها، ودخلها الشهري، وغيرها من التفاصيل التي انعكست على الشخصيات داخل العمل.

وأوضح أن مصدر الإلهام الحقيقي لم يكن قصة شخص بعينه، وإنما فكرة التناقض بين شخصين ينتميان إلى عالمين مختلفين، وكيف يمكن لكل منهما أن يؤثر في الآخر.

سر الواقعية في المسلسل

وأشار إلى أن حالة الصدق التي شعر بها الجمهور جاءت نتيجة اهتمام فريق العمل بأدق التفاصيل، سواء في الملابس أو أماكن التصوير أو ظهور الشخصيات بشكل طبيعي بعيدًا عن المبالغة، لافتًا إلى أن المخرج محمود عبدالتواب لعب دورًا كبيرًا في نقل روح العمل إلى الشاشة، بعدما فهم طبيعة النص ورؤيته بشكل دقيق.

سنة ونصف في الكتابة

وكشف السيناريست أن كتابة حلقات المسلسل استغرقت نحو عام ونصف العام، وإن كانت على فترات متقطعة، حتى اكتملت جميع الحلقات، لافتًا إلى أن مرحلة التصوير جاءت بعد ذلك بسرعة، حيث استغرق التصوير نحو 36 يومًا فقط.

نجاح تجاوز التوقعات

وأكد أنه كان يتوقع أن يحقق العمل نجاحًا وأن يحظى بإعجاب الجمهور، لكنه لم يكن يتوقع حجم ردود الفعل الكبيرة التي صاحبت عرضه.

وأوضح أن السبب الرئيسي وراء هذا النجاح هو الصدق في جميع عناصر العمل، بداية من السيناريو مرورًا بالتنفيذ وحتى الأداء التمثيلي، مشيدًا بالفنانة صبا مبارك، التي وصفها بأنها ممثلة موهوبة للغاية، مؤكدًا أنها تستحق فرصًا أكبر لإبراز إمكاناتها الفنية، كما أشاد بالفنان أحمد عبدالوهاب وبجميع فريق العمل، مؤكدًا أن الجميع بذل أقصى ما لديه.

عمرو سمير عاطف
جريمة السوبر ماركت

وتحدث عمرو سمير عاطف عن مشاركته في حكاية "جريمة السوبر ماركت" ضمن مسلسل "القصة الكاملة"، موضحًا أنه يتولى كتابة ثلاث حلقات فقط، بينما يشارك كتاب آخرون في بقية الحكايات.

وأشار إلى أن الحكاية لم يبدأ تصويرها حتى الآن، ومن المقرر أن يتولى إخراجها محمد كامل، مؤكدًا أنه لا يملك معلومات نهائية عن أبطال العمل، لأن الشركة المنتجة لم تعلن التعاقدات بشكل رسمي.

وردًا على الجدل الدائر حول تأثير الدراما في زيادة معدلات الجريمة، شدد عمرو سمير عاطف على أن الأعمال التي يكتبها لا تقدم الجريمة باعتبارها نموذجًا لتعليم الناس، وإنما تعرضها مقرونة بنتائجها وعواقبها.

وقال إن العمل يوضح دائمًا العقاب الذي يترتب على ارتكاب الجريمة، متسائلًا: "ما الذي سيدفع شخصًا إلى تقليدها وهو يرى عواقبها؟"، مؤكدًا أن حكاية "جريمة السوبر ماركت" بعيدة تمامًا عن تقديم الجريمة بصورة مغرية.

وأوضح أن الكاتب يشارك في المناقشات الخاصة بترشيح الممثلين، مؤكدًا أن الأمر يتم بالتعاون مع فريق العمل بالكامل، للوصول إلى الاختيارات الأنسب لكل شخصية والأكثر ملاءمة للدور، أو الذي يمثل إضافة جديدة للعمل.

مسلسل بكار
لهذا السبب ابتعدت عن السينما

وعن ابتعاده عن السينما، أوضح أن الفيلم السينمائي يحتاج إلى تفرغ كامل، كما أن رحلة تنفيذه تستغرق سنوات طويلة، مستشهدًا بفيلم "الجيل الرابع" الذي كُتب عام 2010 ولم يُنفذ إلا بعد عدة سنوات وتحديدًا في عام 2015، مؤكدًا أنه سيعود إلى السينما فور توافر الوقت المناسب.

لماذا توقف "بكار"؟

كما كشف أسباب توقف مسلسل الأطفال الشهير "بكار"، مؤكدًا أن المشكلة لم تكن في رغبته في الاستمرار، وإنما في غياب جهات الإنتاج القادرة على توفير الميزانيات اللازمة لتطوير العمل.

وأضاف أن انخفاض الميزانيات جعل من الصعب تقديم العمل بالمستوى الذي يطمح إليه فريقه، وأن الإمكانات المتاحة لم تكن كافية لاستمرار المشروع بالشكل المطلوب.

وأكد أن الدراما الموجهة للأطفال تعاني حاليًا من غياب المنتجين المهتمين بهذا النوع من الأعمال، مشددًا على أنه مستعد للعودة إليها فور وجود جهة إنتاج تتبنى مشروعًا يليق بجمهور الأطفال.