كشف وزير الدفاع الألماني بوريس بيستوريوس، اليوم الخميس، أن ألمانيا ترسل سفينتين إلى البحر الأحمر استعدادًا لمهمة عسكرية محتملة في مضيق هرمز.
وذكر للصحفيين لدى وصوله إلى بروكسل لحضور اجتماع مع نظرائه في حلف شمال الأطلسي: "في هذه اللحظة، تبحر كاسحة الألغام التابعة لنا، فولدا، وسفينة الإمداد موسيل، عبر قناة السويس باتجاه البحر الأحمر".
وأوضح بيستوريوس أن أي مشاركة في عملية إزالة ألغام ستتطلب موافقة إيران وسلطنة عمان، مضيفًا أن أي مهمة ستعتمد أيضًا على نتائج المحادثات الجارية بين إيران والولايات المتحدة.
وتأتي هذه الخطوة في ظل تزايد المخاوف الدولية بشأن أمن الملاحة في مضيق هرمز، أحد أهم الممرات البحرية في العالم، والذي يمر عبره نحو خُمس إمدادات النفط العالمية.
وتصاعدت المخاوف خلال الأشهر الأخيرة مع التوترات الإقليمية والتهديدات المتكررة التي طالت حركة السفن التجارية وناقلات النفط في المنطقة.
كما تدرس الدول الأوروبية وشركاؤها خيارات مختلفة لضمان حرية الملاحة وتأمين خطوط التجارة والطاقة، بما في ذلك الاستعداد لعمليات مراقبة بحرية أو إزالة ألغام محتملة، في حال تعرض الممرات المائية لأي تهديدات قد تعرقل حركة الشحن الدولية.