الموقع الرسمي | القاهرة الاخبارية

قمة السبع.. دعم أمريكي لمصر ومساع لتثبيت اتفاق إيران وتهدئة غزة

  • مشاركة :
post-title
صورة تذكارية للقادة المشاركين في قمة مجموعة السبع بمدينة إيفيان الفرنسية

القاهرة الإخبارية - متابعات

في ظل تصاعد التحديات الإقليمية والدولية، برزت ملفات غزة والأمن المائي المصري والاتفاق المحتمل بين الولايات المتحدة وإيران على رأس المناقشات الجارية على هامش قمة مجموعة السبع في فرنسا، وسط تأكيدات أمريكية بدعم مصر ودورها المحوري في استقرار المنطقة، وتباين في التقديرات بشأن فرص نجاح التفاهمات المرتقبة بين واشنطن وطهران.

وأكد مراسل "القاهرة الإخبارية" من إيفيان الفرنسية، عمرو المنيري، أن لقاء الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي ونظيره الأمريكي دونالد ترامب عكس تقاربًا في عدد من الملفات المهمة، وفي مقدمتها تطورات الأوضاع بقطاع غزة والملف المائي المصري. 

وأشار مراسل "القاهرة الإخبارية" إلى أن ترامب أشاد بالعلاقات مع مصر، مؤكدًا دعمه للرئيس السيسي ولدور القاهرة المحوري في استقرار وأمن المنطقة.

وأوضح "المنيري" أن الرئيس المصري شدد خلال اللقاء على أهمية استمرار الدعم الأمريكي للجهود الرامية إلى تثبيت وقف إطلاق النار في غزة والانتقال إلى المرحلة التالية، إلى جانب مساندة مصر في القضايا المرتبطة بالأمن المائي، كما أكد الرئيس الأمريكي دعمه لمصر باعتبارها شريكًا أساسيًا في تحقيق الاستقرار الإقليمي.

وأضاف أن اجتماعات قمة مجموعة السبع لا تزال متواصلة، وسط مناقشات تتناول الذكاء الاصطناعي وقضايا دولية أخرى، لافتًا إلى أن ملف الشرق الأوسط، خاصة غزة وإيران، تصدر أجندة القمة ويُعد أبرز محاورها.

الملف الإيراني الأمريكي

ومن جانبه؛ قال مدير البرامج في المجلس الروسي للشؤون الدولية إيفان بوشاروف، إن الملف الإيراني-الأمريكي كان من أبرز القضايا المطروحة، خلال قمة مجموعة السبع، مشيرًا إلى أن الحديث يدور حول مذكرة تفاهم واتفاق محتمل ما زالت تحيط به شكوك وتفسيرات متباينة بشأن عدد من بنوده.

وأضاف "بوشاروف" في تصريحات لقناة "القاهرة الإخبارية"، أن هناك قضايا حساسة قد تؤدي إلى سوء فهم بين الأطراف المعنية، من بينها الملفات المرتبطة بإسرائيل ولبنان وحزب الله، لافتًا إلى أن هذه العوامل قد تعرقل أي اتفاق محتمل، رغم أنها لا تخضع بالكامل لسيطرة إيران أو الولايات المتحدة.

وأشار إلى أن جميع الأطراف تعلن رغبتها في تحقيق السلام، إلا أن انعدام الثقة لا يزال يشكل عقبة رئيسية، إلى جانب الخلافات المتعلقة بالعقوبات واليورانيوم المخصب وملفات سابقة عالقة.

وأكد أن فرص التوصل إلى السلام قائمة، لكنها لا تضمن بالضرورة نجاح الاتفاق أو استدامته على المدى الطويل.