الموقع الرسمي | القاهرة الاخبارية

آخرهم كوراساو.. أصغر 10 دول شاركت في تاريخ كأس العالم

  • مشاركة :
post-title
احتفال كوراساو بالتأهل لكأس العالم

القاهرة الإخبارية - أسماء طلعت

تُعد المشاركة في كأس العالم حلمًا مشروعًا لكل منتخب وطني، لكن بالنسبة للمنتخبات الكبرى أصبح التأهل إلى النهائيات أمرًا معتادًا. في المقابل، تمثل المشاركة المونديالية إنجازًا تاريخيًا واستثنائيًا للدول الصغيرة ذات التعداد السكاني المحدود، التي تنجح أحيانًا في تحدي الإمكانات والأرقام وفرض نفسها على الساحة العالمية.

ورغم أن دولًا ضخمة من حيث عدد السكان، مثل الصين والهند وإندونيسيا، لا تزال بعيدة عن المنافسة الحقيقية على الساحة العالمية، فإن دولًا صغيرة للغاية نجحت في كتابة التاريخ وبلوغ كأس العالم، بل وتحقيق نتائج فاقت التوقعات، آخرها الرأس الأخضر وكوراساو اللتان تسجلان حضورهما الأول في نسخة كأس العالم المقبلة 2026.

أصغر 10 دول شاركت في نهائيات كأس العالم

سلوفينيا (1.9 مليون)

رغم أن سلوفينيا كانت تُعرف تاريخيًا باهتمامها برياضات مثل التزلج وكرة اليد أكثر من كرة القدم، فإنها نجحت مع بداية الألفية الجديدة في فرض نفسها على الساحة الكروية الأوروبية والعالمية.

وبقيادة النجم زلاتكو زاهوفيتش، تأهل المنتخب إلى بطولة أمم أوروبا 2000، قبل أن يحقق إنجازًا أكبر ببلوغ كأس العالم 2002 عقب فوزه على رومانيا في الملحق الأوروبي.

لكن المشاركة الأولى في المونديال لم تسر كما أراد السلوفينيون، بعدما تعرض المنتخب لـ3 هزائم متتالية، كما شهدت البطولة أزمة كبيرة بعد استبعاد زاهوفيتش وإعادته إلى بلاده إثر خلاف مع المدرب.

وعاد المنتخب السلوفيني للظهور مجددًا في مونديال 2010، حيث خسر بصعوبة أمام إنجلترا بهدف نظيف، بينما يطمح حاليًا للعودة إلى النهائيات مستقبلًا بوجود أسماء بارزة مثل يان أوبلاك وبنيامين سيسكو.

أوروجواي (1.9 مليون)

تُعد أوروجواي واحدة من أكثر المنتخبات عراقة ونجاحًا في تاريخ كرة القدم، بعدما تُوجت بلقب كأس العالم مرتين إلى جانب إحراز ذهبيتين أولمبيتين.

وعندما استضافت النسخة الأولى من البطولة عام 1930 وحققت اللقب، كان عدد سكانها لا يتجاوز مليوني نسمة تقريبًا.

ورغم أن عدد سكانها حتى عام 2026 لا يتعدى 3.4 مليون نسمة، فإن أوروجواي ما تزال قادرة على إنتاج نجوم عالميين والحفاظ على مكانتها بين كبار منتخبات العالم.

الإمارات العربية المتحدة (1.9 مليون)

دخلت الإمارات تاريخ كرة القدم الآسيوية بعدما تأهلت إلى كأس العالم 1990، لتسبق في ذلك منتخبات آسيوية بارزة مثل اليابان والسعودية.

وتوجه المنتخب إلى إيطاليا وسط أجواء حماسية وحوافز كبيرة، كان أبرزها تقديم سيارة رولز رويس لكل لاعب يسجل هدفًا، لكنه تلقى 3 هزائم أمام كولومبيا وألمانيا الغربية ويوغوسلافيا.

الكويت (1.5 مليون)

ساهم قرار توسيع كأس العالم إلى 24 منتخبًا في نسخة 1982 في منح الفرصة لعدد أكبر من المنتخبات الآسيوية والأفريقية للمشاركة في النهائيات.

وكان المنتخب الكويتي من بين المنتخبات التي ظهرت لأول مرة في مونديال إسبانيا، وقدم مستويات جيدة ضمن مجموعة ضمت إنجلترا وفرنسا وتشيكوسلوفاكيا.

لكن المشاركة الكويتية بقيت مرتبطة بواحدة من أغرب لحظات كأس العالم، بعدما نزل الأمير فهد إلى أرض الملعب احتجاجًا على هدف فرنسي، ليقوم الحكم بإلغاء الهدف وسط مشهد استثنائي لا يزال حاضرًا في ذاكرة البطولة.

أيرلندا الشمالية (1.4 مليون)

نجحت أيرلندا الشمالية في ترك بصمة مميزة في كأس العالم، وفي نسخة 1982 حقق المنتخب مفاجأة مدوية بالفوز على إسبانيا صاحبة الأرض والتأهل إلى الدور الثاني.

أما أفضل إنجاز له فجاء في مونديال 1958، عندما بلغ ربع النهائي بعد الفوز على تشيكوسلوفاكيا والتعادل مع ألمانيا الغربية.

وأنهى المنتخب الفرنسي مشوار أيرلندا الشمالية في المناسبتين، بينما كان آخر ظهور لها في كأس العالم عام 1986 بالخروج من دور المجموعات.

وكانت أقرب محاولاتها الحديثة للعودة إلى البطولة في ملحق مونديال 2018، عندما خسرت بصعوبة أمام سويسرا.

ترينيداد وتوباجو (1.3 مليون)

بعد سنوات طويلة من الإخفاقات والمحاولات غير المكتملة، نجحت ترينيداد وتوباجو في التأهل إلى كأس العالم 2006 وسط احتفالات واسعة في منطقة الكاريبي.

وقدم المنتخب أداءً قويًا في مباراته الأولى بعدما فرض التعادل السلبي على السويد التي ضمت زلاتان إبراهيموفيتش وهنريك لارسون.

كما احتاج المنتخب الإنجليزي إلى هدفين متأخرين لتجنب التعادل في المباراة الثانية، قبل أن تنهي باراجواي مغامرته بالفوز عليه في الجولة الأخيرة.

باراجواي (860 ألف)

لا توجد أرقام دقيقة لعدد سكان باراجواي خلال مشاركتها الأولى في كأس العالم 1930، بسبب غياب الإحصاءات الرسمية واندلاع الحرب في ثلاثينيات القرن الماضي.

لكن التقديرات السكانية بين عامي 1924 و1936 تؤكد أنها كانت من بين أصغر الدول التي شاركت في النهائيات.

وحققت باراجواي الفوز على بلجيكا وخسرت أمام الولايات المتحدة في النسخة الأولى للمونديال عام 1930، ثم واصلت حضورها المونديالي عبر السنوات وصولًا إلى التأهل لنسخة 2026.

ويبلغ عدد سكان البلاد حاليًا نحو 7.2 مليون نسمة.

الرأس الأخضر (528 ألف)

تمثل الرأس الأخضر واحدة من أبرز مفاجآت تصفيات كأس العالم 2026، بعدما نجحت في التفوق على الكاميرون وانتزاع بطاقة التأهل لأول مرة في تاريخها.

وتُعد الدولة الجزيرة الواقعة قبالة الساحل الغربي لأفريقيا من أصغر الدول التي تبلغ النهائيات، سواء من حيث المساحة أو عدد السكان.

وسيخوض المنتخب تحديًا كبيرًا في البطولة ضمن مجموعة تضم إسبانيا وأوروجواي والسعودية.

أيسلندا (340 ألف)

بعد الإنجاز التاريخي في بطولة أمم أوروبا 2016 وإقصاء إنجلترا، واصلت أيسلندا كتابة التاريخ بتأهلها إلى كأس العالم 2018 لتصبح أصغر دولة تشارك في البطولة.

وجاء التأهل بعد تصدر مجموعة قوية ضمت كرواتيا وتركيا وأوكرانيا، ما رفع سقف الطموحات قبل انطلاق البطولة.

واستهل المنتخب مشواره بتعادل لافت أمام الأرجنتين، قبل أن يخسر أمام نيجيريا وكرواتيا ويغادر من دور المجموعات.

كوراساو (185 ألف)

دخلت كوراساو التاريخ بعدما أصبحت أصغر دولة من حيث عدد السكان تتأهل إلى كأس العالم، بحجزها مقعدًا في نسخة 2026 متفوقة على جامايكا.

ويبلغ عدد سكان الجزيرة الكاريبية نحو 185 ألف نسمة فقط، بينما يقود المنتخب المدرب الهولندي المخضرم ديك أدفوكات.

وينتظر المنتخب الصغير اختبارًا صعبًا في مجموعته بكأس العالم، التي تضم ألمانيا والإكوادور وساحل العاج.