الموقع الرسمي | القاهرة الاخبارية
‌

لكسر الجمود السياسي.. كوسوفو تنظم ثالث انتخابات خلال 16 شهرا

  • مشاركة :
post-title
جانب من عملية الاقتراع في كوسوفو

القاهرة الإخبارية - متابعات

يتوجه الناخبون في كوسوفو، اليوم الأحد، إلى مراكز الاقتراع للإدلاء بأصواتهم في انتخابات برلمانية مبكرة، هي الثالثة خلال 16 شهرًا.

ويشارك في الانتخابات أكثر من 900 مرشح يمثلون 17 حزبًا سياسيًا وثلاثة تحالفات انتخابية، للتنافس على 120 مقعدًا في البرلمان، فيما يبلغ عدد الناخبين المسجلين نحو 2.1 مليون ناخب داخل البلاد وخارجها.

وجاءت هذه الانتخابات بعد فشل القوى السياسية في التوافق على انتخاب رئيس جديد للجمهورية خلفًا للرئيسة السابقة فيوسا عثماني التي انتهت فترة ولايتها في 4 أبريل ضمن المهلة الدستورية، ما أدى إلى حل البرلمان والدعوة إلى انتخابات مبكرة.

ويشترط الدستور الكوسوفي حضور 80 نائبًا من أصل 120 لانتخاب الرئيس، وهو نصاب لم تتمكن الأحزاب من تأمينه بسبب الانقسامات السياسية الحادة.

ويخوض رئيس الوزراء الحالي ألبين كورتي وحزبه "تقرير المصير" (فيتيفندوسيه) الانتخابات باعتبارهما الأوفر حظًا للفوز، بعدما تصدر الحزب الانتخابات السابقة في ديسمبر 2025، إلا أن المراقبين يستبعدون حصوله على أغلبية كافية تمكنه من تجاوز الحاجة إلى التوافق مع أحزاب المعارضة لتشكيل حكومة مستقرة أو انتخاب رئيس جديد للدولة.

جمود سياسي

ومن المتوقع إعلان النتائج الأولية خلال الساعات المقبلة، وسط ترقب لمعرفة ما إذا كانت هذه الانتخابات ستنجح في كسر حالة الجمود السياسي.

وتطمح لانضمام إلى الاتحاد الأوروبي، لكنها لم يكن لديها حكومة فاعلة خلال معظم العام الماضي، مع إخفاق البرلمان المنقسم في انتخاب رئيس له أولًا، ثم رئيس جديد للدولة.

ولم تُجرَ أي استطلاعات للرأي في الآونة الأخيرة، لكن المحللين يتوقعون فوزًا جديدًا لحزب (فيتيفيندوسيه) ​أو "تقرير المصير" بزعامة رئيس الوزراء ألبين كورتي، ومع ذلك يقولون إنه سيظل بحاجة إلى التوصل إلى تسوية مع أحزاب المعارضة لتأمين الأغلبية المطلوبة البالغة الثلثين لانتخاب رئيس جديد.

حصل حزب كورتي على 51.1% من الأصوات في الانتخابات الأخيرة التي جرت في ديسمبر، ارتفاعا من 42% التي حصل عليها في فبراير 2025، لكنه لم يتمكن من الاتفاق مع الأحزاب الأخرى على مرشح لمنصب الرئاسة الذي يعتبر شرفيًا إلى حد كبير، ما أدى إلى حل البرلمان في أبريل وإجراء انتخابات مبكرة أخرى.

وحث الاتحاد الأوروبي السياسيين في كوسوفو، التي أعلنت استقلالها عن صربيا في عام 2008، على إنشاء مؤسسات قوية قادرة على تنفيذ الإصلاحات اللازمة للانضمام إلى التكتل.