رفض وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، اليوم السبت، تصريحات الرئيس اللبناني جوزاف عون، التي وصف فيها لبنان بأنه "ورقة مساومة في يد طهران".
وكان عون قال، أمس الجمعة، إن إيران تستخدم لبنان كورقة مساومة في مفاوضاتها مع الولايات المتحدة، وإن الشعب اللبناني يدفع ثمن مصالح إيران.
وكتب "عراقجي"، على موقع إكس: "لو كان لبنان ورقة مساومة لإيران، لكنا توصلنا إلى اتفاق منذ زمن طويل".
وأضاف "سيدي الرئيس، أنقذ لبنان من عدوك الحقيقي".
وأشعلت جماعة حزب الله، التي أسسها الحرس الثوري الإيراني في 1982، شرارة الأعمال القتالية منذ أكثر من ثلاثة أشهر عندما أطلقت النيران تضامنًا مع طهران مع تعرض إيران لهجوم أمريكي إسرائيلي.
ويضغط الرئيس اللبناني من أجل نزع سلاح حزب الله سلميًا منذ أن انتخبه البرلمان رئيسًا للدولة العام الماضي، وفي بداية الحرب، دعا إلى إجراء محادثات مباشرة مع إسرائيل، ما زاد من حدة خلافه مع الجماعة.
Based on Mr. Aoun's comments, one would think it's Iran that has occupied 1/5 of Lebanon, displaced 1/4 of Lebanese and bombing his country on daily basis.
— Seyed Abbas Araghchi (@araghchi) June 6, 2026
Had Lebanon been bargaining chip for Iran, we'd have a deal long ago.
Save Lebanon from your real foe, Mr. President. https://t.co/24OJ9uiIXU
وجعلت إيران وقف إطلاق النار في لبنان شرطًا لأي اتفاق مع واشنطن في الصراع الأوسع نطاقًا الذي بدأ بهجوم أمريكي إسرائيلي على طهران في 28 فبراير.
ورفضت الجماعة، الخميس الماضي، خطة وقف إطلاق النار التي اتفق عليها مسؤولون حكوميون لبنانيون وإسرائيليون في محادثات بوساطة أمريكية في واشنطن. وسيكون الاتفاق مشروطًا بوقف جماعة حزب الله إطلاق النار وانسحاب مقاتليها من جنوب لبنان.
وقال أمين عام حزب الله نعيم قاسم، في بيان مكتوب، إن المحادثات المباشرة بين لبنان وإسرائيل في واشنطن "مرفوضة جملة وتفصيلًا من شرائح واسعة من الشعب اللبناني".
ووجه "عون" حديثه إلى قاسم بالقول "الشعب اللبناني ليس شعبك".
وتقول السلطات اللبنانية إن الهجمات الإسرائيلية أسفرت عن استشهاد الآلاف في لبنان منذ مارس، وتشريد نحو 1.2 مليون شخص.
وتحتل القوات الإسرائيلية مساحات واسعة من جنوب لبنان.