صرّح النائب الأول لمدير مؤسسة "روسكونجرس"، إيجور بافلوف، بأن العقوبات المفروضة على روسيا دفعتها إلى حشد قدراتها وإمكاناتها، وإلى النظر إلى العالم بطريقة أكثر واقعية.
وأضاف، في لقاء مع الإعلامية سلمى مروان على شاشة "القاهرة الإخبارية"، أن هذا المزيج من الرؤية الواقعية والتقييم الموضوعي للأوضاع يشكل قوة دافعة وضمانة لتجاوز روسيا جميع الصعوبات التي تواجهها.
وأوضح بافلوف أن روسيا كانت على الدوام صديقة لجميع الدول الآسيوية، مشيرًا إلى أن الظروف الحالية أتاحت لموسكو فهمًا أعمق لكيفية العمل مع آسيا، ومعرفة النماذج الاقتصادية وآليات التعاون الأكثر فاعلية مع شركائها في المنطقة.
وتابع النائب الأول لمدير المؤسسة التنموية الروسية المنظمة لمنتدى سانت بطرسبرج الاقتصادي الدولي، أنه في السابق ربما لم تكن هناك حاجة ملحة لاتخاذ قرارات سريعة أو لإيجاد حلول فورية، إلا أن الأوضاع الحالية جعلت ذلك ضرورة حقيقية.
وأكد أن هذا الواقع دفع روسيا إلى التعامل مع شركائها الآسيويين بقدر أكبر من العمق والتخطيط، بما يسهم في تعزيز التعاون ومواجهة التحديات الاقتصادية الراهنة.