أخلى الحرس الثوري الإيراني، اليوم الأربعاء، مسؤوليته عن استهداف مطار الكويت، فيما أشار إلى أن الانفجار سببه الدفاعات الأمريكية.
ونقلت وكالة تسنيم الإيرانية، عن المتحدث باسم الحرس الثوري الإسلامي العميد حسين محبي، قوله إن "تحقيقنا في استهداف مبنى الركاب في الكويت أظهرت أن القوات الجوية للحرس الثوري لم تطلق النار على هذا الهدف".
وأضاف أن "تدمير مبنى الركاب في مطار الكويت نتيجة عطل في أنظمة باتريوت الأمريكية، التي هبطت على هذا المبنى بعد فشلها في اعتراض صواريخ إيرانية".
وأعلنت وزارة الصحة الكويتية، في وقت سابق من اليوم الأربعاء، إصابة 63 شخصًا جراء هجوم إيراني استهدف الكويت، مؤكدة أن المصابين من المدنيين والعاملين في مطار الكويت الدولي، فضلًا عن عدد من المسافرين الأجانب.
من جهته، أعلن الجيش الكويتي رصد والتعامل مع 13 صاروخًا باليستيًا معاديًا و17 طائرة مسيّرة، مؤكدًا نجاح منظومات الدفاع الجوي في التصدي للتهديدات التي استهدفت البلاد.
وتتعرض الكويت وباقي دول الخليج لهجمات بمسيّرات وصواريخ إيرانية، منذ نهاية فبراير الماضي، وطالت هذه الهجمات قواعد عسكرية وسفارات أمريكية.