الموقع الرسمي | القاهرة الاخبارية

مصدر إيراني: تصريحات ترامب عن الاتفاق المحتمل "مزيج من الصدق والكذب"

  • مشاركة :
post-title
الرئيس الأمريكي دونالد ترامب

القاهرة الإخبارية - وكالات

وصف مصدر إيراني تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، حول الاتفاق المحتمل مع بلاده، بأنها "مزيج من الصدق والكذب" ومحاولة لعرض نصر مصطنع.

فيما أكد المصدر، لوكالة الأنباء الإيرانية "فارس"، اليوم الجمعة، أن هذه الادعاءات تفتقر إلى المصداقية، في وقت لا يزال فيه نص الاتفاق المصاغ في إطار "تعهد مقابل تعهد" يمر بمراحل المصادقة النهائية داخل إيران، دون اتخاذ قرار نهائي بشأنه حتى الآن.

ويرى المصدر أن الرئيس الأمريكي عاجز عن الخروج من الاتفاق، ويطرح قضايا تتعارض مع بنود النص المطروح، رغم إعلانه في الوقت نفسه عزمه إنهاء الحصار اعتبارًا من الآن، مشيرًا إلى أن حديثه بشأن التزامات إيرانية تتعلق بمضيق هرمز لا أساس له في نص الاتفاق، إذ ادعى أن طهران ستكون ملزمة بفتح المضيق دون تلقي رسوم.

وتؤكد إيران أن فتح المضيق بعد رفع الحصار سيتم وفق ترتيبات محددة مسبقًا، تشمل مراقبة وتفتيش السفن وتقديم الخدمات وتأمين الأمن، وأنها تعمل حاليًا على تجهيز البنية الخاصة بهذه الترتيبات، بحسب وكالة "فارس".

البنود الرئيسية

وأضاف المصدر أن تصريحات "ترامب" بشأن تفكيك إيران أو تدمير موادها النووية غير صحيحة، مؤكدًا أن مذكرة التفاهم لا تتضمن أي بند من هذا النوع، وأن هذه الادعاءات لا أساس لها من الصحة.

وأشار إلى أن ترامب تجاهل البنود الرئيسية في الاتفاق، وفي مقدمتها شرط الدفع الفوري لمبلغ 12 مليار دولار من الأصول الإيرانية المجمدة، موضحًا أن نص الاتفاق ينص على ضرورة سداد هذا المبلغ فورًا، وأن إيران لن تدخل في أي مرحلة تفاوضية لاحقة قبل تنفيذ هذا الالتزام، معتبرة أن عدم الدفع يمثل انتهاكًا واضحًا للتعهدات الأمريكية.

الخطوط الحمراء

كما أكد المصدر أن من بين القضايا الأساسية أيضًا التوصل إلى وقف كامل لإطلاق النار في لبنان وفقًا لرؤية حزب الله، موضحًا أنه فقط بعد معالجة هذه الملفات ستنتقل إيران إلى المرحلة التالية المتعلقة بالحوار حول رفع العقوبات والملف النووي، وفق الخطوط الحمراء التي حددتها طهران.

وبالتزامن مع هذه التصريحات، شدد المسؤولون الإيرانيون على أن الاتفاق النهائي ستتم صياغته وفق مبادئ إيران وخطوطها الحمراء، وبنهج يقوم على انعدام الثقة الكامل بالولايات المتحدة، مع التأكيد على اتخاذ إجراءات مضادة وفورية في حال حدوث أي نقض للاتفاق أو إخلال بالتعهدات.