حذّر الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش، من أن مقاصد ميثاق الأمم المتحدة ومبادئه تتعرض لضغط هائل، مشددًا على أن الميثاق يعد دليل نجاة للبشرية وأملها الأفضل في تحقيق السلام.
وأضاف، في خطابه أمام مجلس الأمن الذي عقد في جلسة بشأن صون مقاصد ومبادئ ميثاق الأمم المتحدة، أمس الثلاثاء، أن الميثاق "وعد وُلِد من رحم حربين عالمتين، والتزام بأن تطغى سلطة القانون على سلطة القوة، وأن تسوى المنازعات الدولية بالوسائل السلمية".
وقال جوتيريش إن هناك 7 تهديدات قائمة في الوقت الراهن، وهي تآكل خطير في احترام القانون الدولي، وتعمق الانقسامات الجيوسياسية، وتكاثر النزاعات واشتداد حدتها وتسارع سباق تسلح مزعزع للاستقرار، وتعرض حقوق الإنسان لهجوم شامل، بالإضافة إلى تعرض الصلة القائمة بين السلام والتنمية إلى ضغط متزايد وتسارع وتيرة أزمة المناخ.
وأشار "جوتيريش" إلى أن تلك التحديات مترابطة فيما بينها، وتختبر صمود الميثاق ذاته، مشددًا على أنه يجب استجماع الإرادة السياسية للتمسك بالميثاق وصونه، داعيا إلى العمل على ثلاث جبهات أساسية هي: الوقاية وصنع السلام، وصون القانون الدولي، والإصلاح.