قال الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش، اليوم الثلاثاء، إنه "يشعر بقلق بالغ" إزاء إعلان روسيا عزمها شن ضربات على منشآت الدفاع الأوكرانية ومراكز صنع القرار في كييف.
وأدلى جوتيريش بهذه التصريح أمام مجلس الأمن الدولي بعد أن قالت موسكو، أمس، إنها تعتزم شن الغارات، بعد يوم من إحدى أعنف عمليات القصف التي تنفذها على كييف منذ بدء الحرب بين روسيا وأوكرانيا.
وذكر جوتيريش، أن الإعلان الروسي جاء عقب ورود أنباء عن هجوم بطائرة مسيّرة أوكرانية على مبنى جامعي وسكن طلابي في مدينة ستاروبيلسك الأوكرانية الخاضعة حاليًا للسيطرة الروسية.
وأضاف: "نندد بالهجوم على الجامعة وبجميع الهجمات على المدنيين والبنية التحتية المدنية أينما وقعت".
وتابع: "بات من الضروري الآن أكثر من أي وقت مضى تجنب أي تصعيد لهذا الصراع الذي ألحق بالفعل خسائر فادحة بالمدنيين وينذر بجعل تحقيق السلام أكثر صعوبة، ما يطيل من معاناة الناس".
وشهدت ساحات القتال بين روسيا وأوكرانيا، اليومين الماضيين تصعيدًا عنيفًا أعيد خلاله استخدام أسلحة نوعية.
وشنت روسيا خلال اليومين الماضيين، أعنف الهجمات باستخدام صواريخ "أوريشنيك" المتوسطة المدى القادرة على حمل رؤوس نووية.
وتأتي هذه التطورات في ظل استمرار المفاوضات الدبلوماسية الرامية إلى إنهاء الحرب، التي اندلعت فبراير عام 2022، وتسببت في دمار واسع ومقتل عشرات الآلاف من المدنيين والعسكريين، وسط استمرار الخلافات بشأن السيادة على الأراضي التي تطالب بها روسيا، وترفض أوكرانيا التنازل عنها، ما يعوق التوصل إلى اتفاق سلام شامل.