قال مدير المركز العربي الأوروبي للدراسات في برلين، ميسرة بكور، إن التدخلات الإقليمية، خاصة من مصر ودول الخليج، لعبت دورًا رئيسيًا في الوصول إلى مذكرة التفاهم الأخيرة بين الولايات المتحدة وإيران، واحتواء التصعيد، مشيرًا إلى أن هذه التحركات ساهمت في منع الانزلاق إلى حرب موسعة بالمنطقة.
وأضاف "بكور" في تصريحات لـ"القاهرة الإخبارية"، أن الاتفاق الحالي لا يمثّل إنهاءً كاملاً للصراع، بل تجميد مؤقت للقتال لمدة 60 يومًا، لافتًا إلى أن عدة عوامل دفعت الأطراف نحو التهدئة، من بينها موسم الحج، والضغوط الاقتصادية، والاستحقاقات السياسية في الولايات المتحدة، إضافة إلى المخاوف المتعلقة بأسواق الطاقة.
وأوضح، أن إيران تواجه تحديات اقتصادية متزايدة، تشمل الحصار والضغوط على قطاع النفط، وهو ما أسهم في إبداء قدر من المرونة السياسية، لكنه شدد في الوقت نفسه على أن مستوى انعدام الثقة بين الأطراف لا يزال مرتفعًا، ما يجعل فرص الاستقرار الكامل غير مضمونة.