أفادت صحيفة "واشنطن تايمز" الأمريكية، اليوم السبت، بإرسال مسودة الاتفاق المقترح إلى قادة الولايات المتحدة وإيران للموافقة عليها.
من المتوقع أن تعلن الولايات المتحدة وإيران عن وضع الصيغة النهائية لمسودة مقترح اتفاق سلام لإنهاء القتال على جميع الجبهات بحلول ظهر يوم الأحد، حسبما أفاد مصدر مقرب من المفاوضات لصحيفة "واشنطن تايمز".
وقال المصدر إنه تم الاتفاق على مسودة اقتراح في وقت مبكر من اليوم، ومن المتوقع الإعلان عنها في غضون 24 ساعة.
وقد وافق كبار المفاوضين، بمن فيهم رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر خليفة باف، ونائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس، والمبعوث الخاص ستيف ويتكوف، وصهر الرئيس ترامب جاريد كوشنر، على المسودة.
وذكرت الصحيفة أنه إذا نجحت الصفقة، فإنها ستحول ما كان هدنة هشة استمرت ستة أسابيع إلى سلام دائم، حتى مع تلميح ترامب إلى إمكانية شن ضربات جديدة.
وأشارت إلى أن تفاصيل اتفاق وقف إطلاق النار المحتمل لا تزال غامضة، ومن غير الواضح كيف سيتم حل الخلافات الرئيسية، بما في ذلك مصير البرنامج النووي الإيراني وطلب إيران تخفيف العقوبات.
كما يتعين على الجانبين الاتفاق على كيفية إعادة فتح مضيق هرمز ، الذي ظل مغلقًا إلى حد كبير منذ بدء الحرب في 28 فبراير.
60 يومًا
كشفت صحيفة "فايننشال تايمز" البريطانية عن اقتراب التوصل إلى اتفاق جديد بين الولايات المتحدة الأمريكية وإيران لتمديد وقف إطلاق النار لمدة 60 يومًا، في خطوة قد تمثل أبرز محاولة لاحتواء التصعيد بين الجانبين منذ اندلاع الأعمال العدائية أواخر فبراير 2026.
ونقلت الصحيفة عن وسطاء مشاركين في المفاوضات قولهم إن الاتفاق، في حال استكماله، سيؤدي إلى تثبيت الهدنة حتى أشهر الصيف، ما يمنح الطرفين فرصة إضافية لمواصلة المحادثات السياسية والأمنية الجارية في العاصمة الباكستانية إسلام آباد.
وبدأ وقف إطلاق النار في الثامن من أبريل 2026 بوساطة من باكستان، وكان من المفترض أن يستمر أسبوعين فقط، غير أن الهدنة صمدت بصورة غير متوقعة، وسط سلسلة تمديدات أعلنتها إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بما في ذلك تمديد وصف في أواخر أبريل بأنه "غير محدد المدة".
الوسيط الرئيسي
يأتي ذلك في الوقت الذي أجرى فيه قائد الجيش الباكستاني عاصم منير محادثات في إيران لتقريب وجهات النظر بين الولايات المتحدة وإيران ، وذلك بعد أسابيع من الحرب التي أدت إلى إغلاق مضيق هرمز ، وهو ممر مائي حيوي لنقل البضائع من الشرق الأوسط، أمام معظم السفن، ويمر عبر المضيق نحو 20% من نفط العالم، وقد أدى إغلاقه إلى اضطراب أسواق الطاقة العالمية.
قال المصدر لـ"صحيفة التايمز" إن "منير"، الذي شغل منصب الوسيط الرئيسي في المحادثات، عقد اجتماعات متعددة لضمان إمكانية وضع الصيغة النهائية للمسودة وإرسالها إلى القيادة.