الموقع الرسمي | القاهرة الاخبارية

بأضعف حصيلة نقاط.. هل يكرر ليفربول رقم موسم 2004 لبلوغ دوري الأبطال؟

  • مشاركة :
post-title
لاعبو ليفربول - أرشيفية

القاهرة الإخبارية - أسماء طلعت

يجد ليفربول نفسه هذا الموسم في موقف غير معتاد رغم تاريخه الأوروبي الكبير ومكانته بين نخبة القارة، إذ يصارع حتى اللحظات الأخيرة من أجل حجز بطاقة التأهل إلى دوري أبطال أوروبا، وسط تراجع واضح على مستوى النتائج مقارنة بالمواسم الماضية.

وإذا فاز فريق المدرب أرني سلوت بمباراة الجولة الأخيرة هذا الموسم أمام برينتفورد، سيحسم تأهله إلى دوري أبطال أوروبا، لكن عبر واحد من أضعف المواسم رقميًا في تاريخ المتأهلين من الدوري الإنجليزي الممتاز، ليصبح مهددًا بتكرار رقم سلبي سبق وأن سجله بنفسه قبل أكثر من عقدين.

ويمتلك ليفربول حاليًا 59 نقطة قبل الجولة الأخيرة من الموسم، ويترقب تعثر بورنموث وتحقيق نتيجة إيجابية أمام برينتفورد، من أجل ضمان الوجود في دوري الأبطال الموسم المقبل، وحتى في حال نجاحه بالتأهل، فإن الريدز قد يدخل قائمة الفرق الأقل جمعًا للنقاط بين المتأهلين إلى البطولة عبر تاريخ "البريميرليج".

أقل الفرق حصدًا للنقاط وتأهلت إلى دوري أبطال أوروبا:
ليفربول (2003-2004 – 60 نقطة)

يحمل ليفربول الرقم القياسي كأقل فريق تأهل إلى دوري أبطال أوروبا عبر البريميرليج، بعدما أنهى فريق المدرب الفرنسي جيرارد هولييه موسم 2003-2004 في المركز الرابع برصيد 60 نقطة فقط.

دخل "الريدز" حينها الجولة الأخيرة بـ59 نقطة، كما هو الحال هذا الموسم، قبل أن يحسم التعادل أمام نيوكاسل بطاقة التأهل الأوروبية، بينما اكتفى الأخير بالتأهل إلى كأس الدوري الأوروبي بعد احتلاله المركز الخامس برصيد 56 نقطة.

ورغم التأهل المتواضع، عاد ليفربول بعدها بعام واحد فقط ليحقق واحدة من أعظم قصص البطولة الأوروبية، عندما تُوّج بلقب دوري أبطال أوروبا تحت قيادة الإسباني رافائيل بينيتيز.

إيفرتون (2004-2005 – 61 نقطة)

في الموسم التالي مباشرة، نجح إيفرتون بقيادة ديفيد مويس في انتزاع المركز الرابع برصيد 61 نقطة، متجاوزًا الرقم الذي سجله ليفربول بفارق نقطة واحدة فقط.

لكن إيفرتون لم يستفد من التأهل، بعدما ودع البطولة من الدور التمهيدي الثالث عقب خسارته أمام فياريال الإسباني، ليغيب عن دور المجموعات.

مانشستر سيتي (2015-2016 – 66 نقطة)

في الموسم الأخير للمدرب التشيلي مانويل بيليجريني قبل وصول الإسباني بيب جوارديولا، نجح مانشستر سيتي في إنهاء الدوري بالمركز الرابع برصيد 66 نقطة فقط، متفوقًا على غريمه مانشستر يونايتد بفارق الأهداف.

وشهدت نهاية الموسم تراجعًا واضحًا في نتائج السيتي، بعدما حقق الفريق فوزًا وحيدًا خلال آخر خمس مباريات، كما لم ينتصر سوى في خمس مواجهات من آخر 13 جولة، في وقت بدا فيه تركيز الفريق منصبًا على مشواره التاريخي في دوري أبطال أوروبا، الذي وصل خلاله إلى نصف النهائي لأول مرة.

ورغم الأداء المتذبذب، كان ذلك كافيًا لحجز بطاقة التأهل إلى دوري الأبطال، بينما اكتفى مانشستر يونايتد بالمشاركة في الدوري الأوروبي.

مانشستر يونايتد (2019-2020 – 66 نقطة)

أنهى مانشستر يونايتد بقيادة المدرب النرويجي أولي جونر سولشاي الموسم في المركز الثالث برصيد 66 نقطة وبفارق أهداف +30، وهو الرقم نفسه الذي حققه مانشستر سيتي في موسم 2015-2016. 

وجاء ذلك في موسم استثنائي توقفت منافساته لفترة بسبب جائحة كورونا، حيث أنهى يونايتد الدوري متأخرًا بفارق 33 نقطة كاملة عن البطل ليفربول.

لكنّ "الشياطين الحمر" قدموا سلسلة قوية في الأسابيع الأخيرة، بعدما حافظوا على سجل خالٍ من الهزائم خلال آخر 14 مباراة، لينجحوا في اقتناص المركز الثالث بعد صراع شرس مع تشيلسي وليستر سيتي.

تشيلسي (2019-2020 – 66 نقطة)

في الموسم الأول للمدرب الإنجليزي فرانك لامبارد على رأس القيادة الفنية، نجح تشيلسي في إنهاء الدوري بالمركز الرابع برصيد 66 نقطة، رغم البداية غير المستقرة للفريق.

وحافظ "البلوز" على وجودهم ضِمن المربع الذهبي طوال الأسابيع الأخيرة من الموسم، مستفيدين من الانهيار الكبير الذي تعرض له ليستر سيتي عقب استئناف المنافسات بعد التوقف، حيث اكتفى الفريق بانتصارين فقط في آخر تسع مباريات، ورغم تواضع رصيد النقاط مقارنة بالمواسم المعتادة، ضمن تشيلسي العودة إلى دوري أبطال أوروبا.

نيوكاسل يونايتد (2024-2025 – 66 نقطة)

كان نيوكاسل أحدث المنضمين إلى قائمة أصحاب أقل رصيد نقطي بين المتأهلين إلى دوري أبطال أوروبا، بعدما ضَمن بطاقة التأهل في الموسم الماضي برصيد 66 نقطة فقط.

وأنهى الفريق الموسم متفوقًا على أستون فيلا بفارق الأهداف، بينما ابتعد نوتنجهام فورست بفارق نقطة وحيدة فقط عن المركز المؤهل لدوري الأبطال، ما يعكس شراسة الصراع حتى الجولة الأخير التي تميز به الدوري الإنجليزي

لكن هذا الموسم، يبعتد نيوكاسل بشكل كبير عن جميع المراكز المؤهلة لأي مسابقة أوروبية ليعكس حجم التراجع الذي عانى منه نيوكاسل مقارنة بالموسم السابق.