الموقع الرسمي | القاهرة الاخبارية

تليجراف: إيران تناقش مكافآت مالية لاغتيال ترامب ونتنياهو

  • مشاركة :
post-title
الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو

القاهرة الإخبارية - أحمد أنور

أعلن نواب في البرلمان الإيراني دعمهم لمشروع قانون يخصص مكافآت مالية لمن يشارك في استهداف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، في تصعيد سياسي جديد على خلفية الحرب الدائرة بين إيران من جهة، والولايات المتحدة وإسرائيل من جهة أخرى، وسط تصاعد التوترات الإقليمية واستمرار الضربات العسكرية المتبادلة، بحسب "التليجراف" البريطانية.

ونقل التقرير عن وسائل إعلام إيرانية أن المبادرة البرلمانية جاءت بعد تزايد الدعوات داخل الأوساط المحافظة الإيرانية للرد على الهجمات الأمريكية والإسرائيلية الأخيرة، في الوقت الذي يواجه فيه الاقتصاد الإيراني ضغوطًا متزايدة نتيجة الحرب والعقوبات الغربية، بينما تتواصل التحذيرات الدولية من اتساع نطاق المواجهة في الشرق الأوسط.

تصعيد إيراني

وقال نواب إيرانيون إن مشروع القانون يهدف إلى "الدفاع عن الأمن القومي الإيراني" والرد على ما وصفوه بـ"الاعتداءات" الأمريكية والإسرائيلية، في الوقت نفسه أشار التقرير إلى أن المبادرة تتضمن تخصيص أموال حكومية أو شعبية لمنفذي عمليات تستهدف مسؤولين تعتبرهم طهران مسؤولين عن الهجمات على إيران.

وأضافت الصحيفة أن الخطوة تعكس تصاعد نفوذ التيار المتشدد داخل مؤسسات الحكم الإيرانية، إضافة إلى ذلك تأتي بعد أشهر من المواجهات العسكرية التي شملت ضربات جوية وهجمات سيبرانية وعمليات بحرية في الخليج، بينما تتهم طهران واشنطن وتل أبيب بمحاولة إضعاف قدراتها العسكرية والاقتصادية.

ردود غربية

وحذّر مسؤولون غربيون من خطورة الخطاب الإيراني المتصاعد، في الأثناء اعتبرت دوائر أمريكية أن أي تحريض ضد ترامب أو مسؤولين غربيين يمثل تهديدًا مباشرًا للأمن القومي الأمريكي، بينما لم يصدر تعليق فوري من الحكومة الإسرائيلية على المقترح الإيراني.

وأشار التقرير إلى أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب كان قد شدد خلال الأسابيع الماضية على استمرار الضغوط العسكرية والاقتصادية ضد إيران، بينما واصلت واشنطن تعزيز وجودها العسكري في المنطقة، خصوصًا قرب مضيق هرمز الذي يشهد توترات متكررة منذ بداية الحرب.

أزمة إقليمية

وربط مراقبون بين التصعيد السياسي داخل إيران وتزايد الضغوط الاقتصادية الناتجة عن تراجع صادرات النفط وصعوبة حركة الشحن البحري، إلى جانب ذلك تواجه طهران تحديات داخلية مرتبطة بالتضخم وتراجع العملة المحلية وارتفاع تكاليف الحرب.

ولفتت "التلجراف" إلى أن البرلمان الإيراني استخدم في السابق لغة تصعيدية ضد مسؤولين أمريكيين وإسرائيليين، لكن طرح مشروع قانون يتحدث بشكل مباشر عن مكافآت مالية يمثل تطورًا لافتًا في الخطاب الرسمي الإيراني، سرعان ما أثار مخاوف من تشجيع أعمال انتقامية خارج حدود إيران.

مخاوف أمنية

وأثارت الخطوة الإيرانية قلقًا متزايدًا لدى العواصم الغربية بشأن احتمال توسع الصراع إلى عمليات أمنية واستهدافات فردية خارج ساحات القتال التقليدية، في الوقت نفسه تخشى أجهزة أمنية أوروبية من تنامي نشاط جماعات مرتبطة بإيران في الخارج مع استمرار الحرب.

وأكد التقرير أن التوتر بين طهران وواشنطن وتل أبيب دخل مرحلة أكثر خطورة منذ اندلاع الحرب الحالية، بينما تتراجع فرص التوصل إلى تسوية سياسية قريبة، في ظل استمرار العمليات العسكرية وتبادل التهديدات بين مختلف الأطراف الإقليمية والدولية.