ذكر موقع "أكسيوس" الأمريكي، اليوم الأحد، نقلًا عن معلومات مخابراتية سرية، أن كوبا حصلت على أكثر من 300 طائرة مسيّرة، وبدأت في الآونة الأخيرة دراسة استخدامها في استهداف القاعدة الأمريكية في معتقل جوانتانامو والسفن العسكرية الأمريكية وربما مدينة كي ويست بولاية فلوريدا، التي تبعد 90 ميلًا شمال هافانا.
وقال مسؤول أمريكي كبير للموقع، إن المعلومات المخابراتية، التي ربما تصبح ذريعة لشن عمل عسكري أمريكي، تكشف إلى أي مدى ترى إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في كوبا تهديدًا بسبب التطورات في حرب الطائرات المسيّرة ووجود مستشارين عسكريين إيرانيين في هافانا، وفقًا لرويترز.
وسابقًا، كشفت تحليل بيانات طيران، عن تصاعد ملحوظ في طلعات الاستطلاع والاستخبارات العسكرية الأمريكية بالقرب من السواحل الكوبية، خلال الأشهر الأخيرة، في خطوة أثارت تساؤلات بشأن أهداف واشنطن وتوقيتها السياسي والعسكري.
ووفقًا لتقرير أعدته شبكة "سي إن إن" الأمريكية، نفّذت القوات الجوية والبحرية الأمريكية، منذ 4 فبراير الماضي، ما لا يقل عن 25 مهمة استطلاع باستخدام طائرات مأهولة وطائرات مسيّرة، تركّز معظمها قرب أكبر مدينتين في كوبا -هافانا وسانتياجو دي كوبا- فيما اقتربت بعض الطائرات لمسافة تقل عن 40 ميلًا من الساحل الكوبي.
وأوضح التقرير أن غالبية الطلعات نُفذت بواسطة طائرات الاستطلاع البحرية من طراز بي-8 إيه بوسيدون، المتخصصة في مهام المراقبة والاستطلاع، إلى جانب طائرات RC-135V Rivet Joint المعروفة بقدراتها على جمع الإشارات الاستخباراتية، فضلًا عن استخدام طائرات مسيّرة من طراز إم كيو-4 سي ترايتون.